سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

35سأذ 4 رمضان 1425هـ - 19 أكتوبر 2004م أحكام الصيام صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

وأما مِن حيث الأمر بالصيام، مِن حيث إنَّ وليه يؤمر أن يأمره بالصيام فعندما يكون مُطيقاً للصيام يؤمر بأن يأمره به ليتعود عليه قبل بلوغه حتى إذ ما بلغ لَم يكن شاقاً عليه لأنَّه إن تعود عليه في صباه كان هيناً عليه بعد بلوغه، وإن لَم يتعود عليه في صباه شَقَّ عليه بعد بلوغه، فلابد مِن أن يؤمر بذلك ولو تدريجياً بحيث يصوم بقدر المستطاع يصوم بعض الأيام ويفطر بعض الأيام حتى إذا ما أطاق أن يصوم الشهر كله أُمر بأن يصوم الشهر كله.

س12: مَن قام بِذَبح شاة في رقبتها وأخطأ في موضع الذبح ثم انتقل إلى الموضع الصحيح، فهل يؤثر ذلك على الذبيحة ؟

ج: هذا يدخل في قوله الله تبارك وتعالى: ﴿ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ [ سورة المائدة، من الآية:3 ]، عندما بَيَّن الله - سبحانه وتعالى - تَحريم الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع بعد ذلك قال: ﴿ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ ، أي إلا ما أَدركتم ذكاته بطريقة شرعية، فما أُدركت ذَكاته بطريقة شرعية فهو مُذكى حلال، وما سبق لا يؤثر عليه لأنَّه مات بِهذه التذكية الشرعية الأخيرة.

س13: ما حُكم التطويل في صلاة التراويح ؟

ج: كان السلف الصالِح يُطيلون في صلوات الليل مُطلقا، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في حديث مسلم قرأ في ركعة واحدة البقرة وآل عمران والمائدة والنساء في ركعة واحدة، وهذا يدل على أنَّهم كانوا يُطيلون الصلاة.

وفي عهد عمر-رضي الله تعالى عنه-عندما جَمع المسلمين جَميعاً على إمام واحد وهي أُبَيُّ بن كعب كان يصلي بِهم ويقرأ القرآن في صلاة قيام رمضان، وكان يُطيل حتى إنَّهم كانوا يعتمدون على العصي، وما كان يَمنعهم مِن أن يلاقوا الفجر إلا سُحورهم، هذا مِمَّا يدل على أنَّهم كانوا يُطيلون القراءة، ومهما يكن فإنَّ صلوات الليل كثرة القراءة فيها خير مِن كثرة الركعات.

س14: ما حُكم صلاة السحر ؟

٤٬٣٨٤ / ٧٬٩٢٠