36سأذ 5 رمضان 1425هـ - 20 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: على أي حال ذكر الله-تعالى-لا يُمنع، الإنسان مُطالب بأن يذكر الله-تعالى-في نفسه، وأن يذكر الله-تعالى-علانية .. ذكر الله-تعالى-على أي حال مَطلب شرعي، أما أن يعتقد أنَّ هذه سنة بأن يذكر عدد كذا مع أنَّ السُّنَّة لَم تأت بذلك فهذا خطأ، ولكن لو اجتهد بنفسه وذكر الله-تعالى-بِمقدار هذا العدد فإنَّه لا يكون ملوماً في هذه الحالة ما دَامَ لَم يَخرج عن ذكر الله.
وبالنسبة إلى الثناء على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإنَّ المشروع أن يصلي المسلم ويسلِّم عليه كما أمر الله-تبارك وتعالى-بذلك عندما قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ [ سورة الأحزاب، من الآية:56 ].
س21: الذين يعملون هنا في مسقط وهم مِن مناطق بعيدة يستأجرون بيوتاً للعمل هنا ولا يدرون المدة التي ينتهي فيها عملهم، وفي بعض الأحيان في نِهاية الشهر يذهبون لزيارة أهلهم في مناطقهم، هؤلاء هل يُعتبرون مُستقرين ويصلون تَماماً ؟
ج: أما إن كان ساكنين بعائلتهم والسكون غير مُحدد بزمن وهم راغبون في الاستمرار في هذا العمل ففي هذه الحالة يُعطون حُكم المقيمين وعليهم أن يتموا الصلاة، أما إذا كانوا بِخلاف ذلك بِحيث يكونون مُنتهزين الفرصة للرجوع ولا يريدون الاستقرار وكان في نفوسهم بقاؤهم موقوتاً إلى أمد مُحدد أو أمد غير مُحدد لكنَّهم ينتظرون الساعة التي يَجدون فيها الفرصة للعودة إلى أهلهم ففي هذه الحالة عليهم أن يقصروا الصلاة.
س: البعض يعمل هنا أسبوعاً ثم يعود إلى أهله أسبوعاً آخر أو في الخميس والجمعة، مثل هذا ماذا يكون حاله ؟
ج: هل يعود إلى هنالك على أنَّه يترك الإقامة هنا أو يعود زَائراً وهو يتردد بين جهتين، فإن كان يتردد بين جهتين فهو مُقيم في كلتا البلدتين وعليه أن يتم الصلاة هنا وهناك.