سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

36سأذ 5 رمضان 1425هـ - 20 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

ج: لا يَجب عليها شيء، بِما أنَّها عاجزة لا تكلف ما لَم تستطعه، ولا حرج عليها، والذي يلومونَها إنَّما هم جهلة.

س19: مسجد فيه انحراف بسيط عن القبلة، يقوم الإمام بالاعتدال نحو الاتجاه الصحيح لكنَّ المأمومين لا يستطيعون ذلك لأنَّ انحرافهم يؤدي إلى ضيق المسجد ؟

ج: إن كان انحرافاً بسيطاً بِحيث لا يؤثر فلا حرج في ذلك.

س: ما هو مقدار الانحراف البسيط ؟

ج: على أي حال الانحراف البسيط ما دام يتجه في الجهة الغربية–بالنسبة إلينا-ما بين الأفقين أي الأفق الشمالي والأفق الجنوبي فهو مُتجه إلى القبلة بفضل الله-تعالى-ومَشيئته؛ لأنَّ الجهة هي قبلة مَن بَعُد، فالإنسان عليه أن يستقبل الكعبة بعينها إن كان يراها بعينيه، وإن لَم يكن يرها بعينيه وكان هو في الحرم الشريف أي في مكة المكرمة فإنَّه عليه أن يستقبل هنالك المسجد الحرام، فإنْ استقبل المسجد الحرام فهو مستقبل للقبلة المطلوبة، فإن خرج مِن الحرم الشريف إلى الجهات التي هي قريبة مِن الحرم ففي هذه الحالة يستقبل جهة الحرم، وإن بَعُد جداً فإنَّه يستقبل الجهة، والله-تعالى-يعذر.

س20: انتشر في الآونة الأخيرة جلسات الدعاء وخاصة بين النساء لأغراض مثل طلب الشفاء لِمريض أو افتتاح بيت جديد، وتتم هذه الجلسات بأن تَجتمع مَجموعة مِن النساء ويبدأن بالثناء على الله - عز وجل - بصيغة التهليل مائة مرة والتسبيح مائة وهكذا مِمَّا اشتهر فضله مِن صيغ الثناء، ثم يقمن بالثناء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم بقراءة أفاضل السور كالفاتِحة والإخلاص والمعوذتين والكرسي وياسين ثم الدعاء ببعض الأدعية المأثورة وأخيراً الدعاء بالشفاء للمريض أو البركة في المنزل على حسب الغرض، فما حكم هذا التصرف ؟

٤٬٤٠١ / ٧٬٩٢٠