سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

37سأذ 6 رمضان 1425هـ - 21 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٣

فَمَن كان رَاكباً في الطائرة وكان مُتمكناً أن يصلي إذا كانت الصلاة حَضر وقتها قِياماً مُتوجهاً إلى القبلة حَسب تَحديد الخبراء مِن مَلاحي الطائرة له أو مع سؤال الطيار بواسطة الملاحين فإنَّ عليه أن يصلي قائماً مُتوجهاً إلى القبلة مع إمكان ذلك، وذلك يَحصل في الطائرات كثيراً عندما تكون الطائرات فيها اتساع لاسيما الدرجة الأولى.

وعندما يكون ذلك مُتعسراً أو مُتعذراً عليه بِحيث لا يستطيع أن يتوجه إلى القبلة للضيق الذي في الطائرة، ولا يستطيع أن يصلي قائماً-أيضاً- بِحيث لا يَجد مكاناً يتمكن فيه مِن أن يُصلي قائماً ففي هذه الحالة يصلي على كُرسيه أينما توجهت به طائرته ويومئ لركوعه وسجوده، ومثل هذا الحكم-أيضاً-لقارئ القرآن عندما يسجد سجود التلاوة، فإنَّ حُكم سجود التلاوة لا يَختلف عن حُكم سجود الصلاة؛ والله-تعالى-أعلم.

س2: هل المصلي مُطالب أن يتفاوض مع الملاحين حتى يَحصل على مكان جيد يصلي فيه بدلاً مِن أن يصلي على كرسيه ؟

ج: ذلك يَختلف باختلاف أوضاع الطائرات، في بعض الأحيان تكون الطائرات فيها مُتسع لأنْ تُقام الصلاة فيها، بل أحياناً يُمكن حتى أن يصلى جَماعة، ونَحن بأنفسنا صلينا جَماعة على الطائرة، وأحياناً لا يكون فيها مكان لإقامة الصلاة، فالأمور تُراعى فيها الأحوال والظروف.

س: بالنسبة إلى السيارة كيف يكون سجوده ؟

ج: كذلك نفس الشيء رَاكب السيارة إن قرأ آية سَجدة فإنَّه يُومئ لسجوده.

س: الإيمَاء الذي يتمكن فيه مِن القيادة أم الأفضل له أن يقف ؟

ج: أما إذا كان مُتمكناً مِن القيادة وكان بإمكانه أن يقف ولا يتعذر عليه ذلك أو يتعسر عليه ذلك فالأولى له أن يقف إن أمكنه ذلك.

س3: قرأ في كتاب تلقين الصبيان ( اللهم يا فارق القرآن ومنزل الفرقان )، فما هو تفسير هذه الجملة، وهل هي هكذا بالفعل ؟

٤٬٤٠٦ / ٧٬٩٢٠