38سأذ 7 رمضان 1425هـ - 22 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: أما السنن المؤكدة فإنَّها تصليها، ولكن النوافل التي خرجت عن السنن المؤكدة الأصل فيها أنَّها مأمورة بطاعته، غير أنَّه إذا كان يفعل ذلك عناد ومُكابرة للحق لا لأجل أنَّها تُفوته مَنفعة عندما تقوم إلى الصلاة، وإنَّما يفعل ذلك لكرهه للحق ففي هذه الحالة تفعل ما فيه رضا رَبِّها - سبحانه وتعالى - .
ومثل ذلك الزوج جدير بأن لا يطاع ما دام هو يتعمد مُخالفة الحق ويتعمد أن يُضايق زوجته بسبب اتباعها للحق.
س17: بنت في أَوَّل بلوغها بعد الصلاة في صلاة الظهر أو المغرب كانت عند انتظارها للصلاة المقبلة أي العصر أو العشاء ينزل منها بلل مِمَّا يسبب في نَجاسة ثِيابِها، وكانت لا تبالي إذ لا تعرف أنَّه يلزمها شيء إذ هي صغيرة ولَم تسأل، فقيل لَها اقرأي سورة الإخلاص ثلاثاً أو تنفلي بركعتين أي حوالي خمس دقائق وقومي لصلاتَي العصر أو العشاء إذ لَم تكن تدري أنَّ العلة هي إمكانية نزول البلل، وهذا دام لِمدة سنوات وكانت لا تعيد الطهارة ولا الوضوء وتصلي بذلك ؟
ـــــــــــــــت
ج: لا حول ولا قوة إلا بالله، هي على أي حال صلت بدون طهارة، ولا صلاة لِمن صلى بدون طهارة، فنحن نأمرها وندعوها إلى قضاء صلاتِها التي فاتتها بِهذه الطريقة، فلتقض مكان كل صلاة صلاة حتى تُحس مِن نفسها أنَّها استوفت قضاء ما أهملته مِن الصلوات بفعلها هذا.
س18: بعض الشباب يقومون الآن ببيع أرقام السيارات نظراً لتميزها بأرقام يسهل حفظها وكذلك أرقام الهواتف، فهل في ذلك ضير ؟
ج: هل في ذلك مَنفعة ؟ أما إن كانت في ذلك مَنفعة فبيع المنفعة مُباح، وأما إذا لَم تكن في ذلك مَنفعة وإنَّما هي مُجرد هواية، ومُجرد تَرَف فمثل هذه الأمور التي يركن فيها الإنسان إلى الترف يَجب أن تُمنع.
تم بحمد الله