سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 8 رمضان 1425هـ - 23 أكتوبر 2004م كيف عالج الإسلام آفة الايدز ( مرض فقدان المناعة المكتسب ) ج1 صحح

الجزء ١ · صفحة ٢

س7: إذا تابت المصابة بالإيدز من جريمة الزنا توبة نصوحا، وكان قد أصيب بسببها بهذا الداء، ثم أرادت الزواج فهل يجوز لها الزواج برجل مصاب بهذا المرض ولو كان غير تائب، وأيضاً حالة المصاب الذي أصيب خطأ من غير قصد كأن يوضع له دم فيه هذا الفيروس أو أنه جرح وتلامس الجرح مع الفيروس، فهل يجوز له الزواج بامرأة مثله على أن يمنع من الحمل لأن الولد سيولد إن ولد مصاباً بالمرض ؟

س8: من تعمد نقل هذا المرض إلى نفسه عن طريق الفواحش هل تكون صلواته وعباداته مقبولة ؟

س1: مِن خلال الأسئلة التي ترد إليكم عن هذا المرض، وكذلك مِن خلال تتبعكم مِن خلال القراءة والاطلاع على خارطة انتشار هذا المرض، ما مِقدار التَّهديد الذي يَنتظره العالَم مِن هذا المرض ؟ وهل سيظلون باقين على هذه الحالة إن لَم يتيقظوا للعلاج الحقيقي ؟

ج: إنَّ لله-تبارك وتعالى-سُنَناً لا تتبدل ولا تتحول، فهو - عز وجل - لا يُجامل أحداً مِن خلقه إذ ليس بينه وبين أحداً مِن خلقه علاقة إلا ما يكون مِن علاقة طاعة العبد وإخلاصه لله - سبحانه وتعالى - وانقياده لأمره وإذعانه لِحكمه ويقينه بأنَّ الله - عز وجل - لا يأمره إلا بِما فيه مَصلحته ولا ينهاه إلا عما فيه مَضرته.

والله - عز وجل - أَمر ونَهى، ووعد وتوعَّد، وحذَّر مِن الوقوع في المَغَبَّة السيئة التي وقعت الأمم فيها مِن قبل، وضرب لعباده الأمثال، وقرَّب إليهم البعيد بِما صَوَّره لَهم مِن أحوال الأمم البائدة التي بادت بذنوبِها وجرائمها فأصبحت أثراً بعد عَين ثم خَبراً بعد أَثر.

٤٬٤٣٣ / ٧٬٩٢٠