42سأذ 11 رمضان 1425هـ - 26 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٨س12: أنا عندي عم أبو زوجي وهو يراودنِي عن نفسي ويريد مِنِّي كما يُريد الزوج مِن زوجته، وأنا أحس أنَّه مثل أبِي، وأنا أقول له بأنَّ هذا حرام قال وأنا أعرف أنَّه حرام، وأنا لا أستطيع إخبار أهلي لكي لا يُحرمونِي مِن أولادي وخاصة أنَّ زوجي هجرنِي وعندي منه خَمسة أولاد ، فماذا أفعل سَماحة الشيخ في هذا الوضع ؟
ج: نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنَّ هؤلاء أشبه بالحيوانات العَجْمَاء، ولعل الحيوان الأعجم يكون أكثر تَرفعاً عن الهبوط في هذه الدَّركات السَّاقطة مِن هؤلاء الذين مُسخوا وأصبحت فِطرتُهم مُتعفنة وقلوبُهم مُظلمة ونفوسهم مُتردية إلى هذه الدَّركات الهابطة والعياذ بالله.
وعلى هذه المرأة أن تتقي الله، وأن ترفع الأمر إلى جهة الاختصاص فلابد مِن أن يُوقف هذا الشيطان المارد عند حده ويُمنع مِن هذا الفساد، كما أنَّها لَها الحق أن تُطالب زوجها بوصلها، إذ لا يَجوز له أن يهجرها، وهذه هي عاقبة الهجران قد تؤدي إلى مَفاسد وتؤدي إلى وساوس شيطانية، بل تؤدي إلى تربص مِن شياطين الإنس كما يكون تربص مِن شياطين الجن بِمثل هذه الأحوال.
فعلى هذا الزوج أن يتقي الله تعالى، وأن يعود إلى امرأته، وأن يُمسك عليه زوجه ويتقي الله ربه، بِهذا نوصيه، ونوصيها هي أن تتقي الله، وأن لا تُعامل هذا الوحش معاملة تقريب وتأليف إذ هو وحش، هو أخطر عليها مِن السبع الضاري الفتاك.
س13: فتاة عَبَّرت احتجاجاً على منع الحجاب في فرنسا بِحلق شعر رأسها، واختلف الناس في تَحليل هذه القضية فمنهم مَن اعتبره رَدة فعل تُبين اليأس الذي وصلته هذه المرأة، ومنهم مَن رأى أنَّه نوع مِن الاحتجاج الذي قد يقوّي مِن شوكتهم، والسؤال الآن هل مِن حرج على هذه المرأة فيما صَنعت ؟ والسؤال الآخر: هل يسع غيرها مِن النساء أن يَخلعن الحجاب لارتياد هذه المدارس، أم ماذا يفعلن ؟