45سأذ 14 رمضان 1425هـ - 29 أكتوبر 2004م سق فقه السنن والنوافل ج3 طبعت
الجزء ١ · صفحة ٣ج: نعم، هذا هو الثابت مِن فِعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .. كان يُصلِّي السنن في بيتِه سواءً كانت قبلية أو كانت بعدية.
س: ويَستوِي في ذلك عندكم النهارية والليلة ؟
ج: أي نعم، لا فرْق في ذلك، لأنّ ذلك هو الثابت مِن سنّة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
س: هل تُستثنَى المؤكَّدات أم الكل يَشمَلها ؟
ج: الكل، فالرسولُ - صلى الله عليه وسلم - كان يُصلِّي سنّةَ الفجر في بيتِه وهكذا بالنسبة إلى سنّةِ المغرب والفجرُ مؤكَّدة والمغرب راتِبة وعلى قولٍ مؤكَّدة والأوّل أقربُ إلى الصواب، والأُولَى-أعني سنّةَ الفجر-قبلية والثانية بعدية، وكذلك بالنسبة إلى سنّةِ الظهر فقد كان-صلوات الله وسلامه عليه-يُصلِّيها في بيتِه.
أمَّا مَا جاء عن ابن عمر فيُمكِن أن يُحمَلَ ذلك على بعضِ الأحوال ويُمكِن أن يَكونَ ذلك أنَّه كان يُؤدِّي في المسجد سنّةَ تحية المسجد؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س2: ما صِحّة ما يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إنّ خيرَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلا المَكتوبة ) ؟
ج: على كل حال؛ هذا حديث، وهنالك أحاديثُ كثيرة جدا جدا تَدلّ على أنّ الأفضل في النوافل أن تَكونَ في البيت، وهذا هو الذي كان يَفعلُه النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-والذي حَثَّ عليه أيضا، وفيه مِن الفوائد الدينية ما لا يَخفى.
س3: صلاة السنن في النهار أو في الليل، هل يُسلَّم بعدَ كلِّ ركعتيْن ؟