47سأذ 16 رمضان 1425هـ - 31 أكتوبر 2004م ظاهرة الشعوذة وكيفية معالجتها والتخلص منها صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: لا نستطيع أن نقول لَم تكن موجودة قط، النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه كان يَعوذ بالله مِن الشيطان، وكما ذكرنا أنَّ عبدالله بن عمرو كان تأتيه أهوال في منامه، وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرشده إلى ما أرشد إليه كما روى ذلك الإمام مالك في الموطأ، وغيرهم مِن الصحابة، المرأة التي كانت تُصرع في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يدعو لَها فرحب بذلك وقال لَها إن صبرت على البلاء فلها الجنة، فرأت أن تصبر على البلاء، ولكن شكت إليه أنَّها يُصيبها التعري عندما يأتيها الصرع، فدعا لَها النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ لا يَبِين شيء مِن جسدها.
س4: الآن بعدما بَيَّنتم أنَّ التأثير إنَّما يكون روحاني أما دخول الجني في الجسم مِمَّا اختلف فيه …
ج: على كل حال؛ أنا استبعده، ولا أقطع عذر مَن قال بِخلاف ذلك، ولا أخطأه.
س5: الآن بعض المعالِجين يَحكمون-ولا أدري ما أداة حُكمهم ومِن أين استفادوا ذلك-على المصاب-مثلاً-بأنَّ فيه جِنِّي أو جِنِّية أو ما شابه ذلك ويبدؤون في القراءة بصوت عال ويهددون بالحرق، فما رأيكم في هذا التصرف ؟
ج: على أيّ حال؛ ينبغي للمعالِج أن يكون عارفاً بعلاج المريض، فقد يكون المريض عنده أزمة نفسية، ولا ينبغي أن يتسرع ويقول هذا المرض مِن الجان.