سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 22 رمضان 1425هـ - 6 نوفمبر 2004م حقيقة الشعوذة وكيفية معالجتها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

كان الملك السابق ( الأفعى ) قد توفي، وقدّم الشكوى إلى الملك الجديد فور وصولِهم، فلما وصلوا كانت لَهم قصة مع الملك قصة طويلة، واكتشف الملك مِن أمرهم عجباً، ولكن بعد ذلك سألَهم عن قصة البعير الذي ينشده صاحبه ووصفوه بِهذه الأوصاف الدقيقة، فقالوا نعم عرفناه بآثاره، أما الذي قال له أهو أزور فإنَّه رأى آثار مَنَاسِمِه في الأرض مُتفاوتة وهذا دليل على زوره، وأما الذي قال أهو أعور قال عرفته بأنَّه أعور لأنَّه يرعى جانباً مِن الشجرة، يأتي إلى الشجرة فيرعى جانباً منها بينما الجانب الآخر لا يرعاه فعرفت أنَّه أعور، والذي قال له أهو أبتر لأنِّي رأيت بعره يَجتمع فعرفت أنَّه أبتر، لأنَّ بَعْرَ البعير ذي الذنب يكون مُتفرقاً بسبب أن ذنبه يفرق بين بعره، والذي قال له أهو نفور، قال عرفت ذلك مِن رعيه-أيضاً-لأنَّه يأتي إلى الشجرة فيرعاها، ثم يقفز بعدها مسافة طويلة ويرعى شجرة بعيدة لا يرعى الشجر القريب فهذا دليل على أنَّه نفور، فهذه خبرة تكون عند الناس بسبب مُمَارستهم، وليس ذلك مِن ادعاء علم الغيب، فمن ادّعى شيئا ًمِن ذلك بسبب الممارسة فهذا يُمكن أن يكون صحيحاً أما مِن غير مُمَارسة فلا.

س10: لكن هذا فيما يتعلق بالبهائم والحيوانات لكن فيما يتعلق بالأموال-مثلاً-يقول له أنَّ مالك سرقه فلان أو سُرق في المكان الفلاني.

ج: هذا ادّعاء علم الغيب، لا يُمكن أن يكون ذلك صحيحاً قط، اللهم إلا إن كان عرف ذلك السارق بأنَّه مِن عادته أن يسرق، ودرس الرجل مِن كل جوانبه، فذلك يرجع إلى خبرته بذلك السارق، وأنَّه مِن عادته أن يسرق ومِن عادته أن تكون سرقته بِهذه الطريقة.

س11: اكتشاف المياه البعض يقول احفروا في المكان الفلاني فستجدون ماءً ويأخذ على ذلك مَبلغاً مِن المال، إذا أرادوا حَفر بئر يذهبون إلى رجل فيقول احفروا في المكان الفلاني، هل هذا مِن ادّعاء الغيب ؟

٤٬٥٨٥ / ٧٬٩٢٠