سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 22 رمضان 1425هـ - 6 نوفمبر 2004م حقيقة الشعوذة وكيفية معالجتها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: إن كان يستدل لذلك بأشياء طبيعية كأن يرى في ذلك المكان شجراً يدل على وجود الماء فيه، أو أن يرى آثار الحجارة في ذلك المكان تدل على وجود الماء، أو أن يعتمد في هذا على أي شيء مِن الأمور الطبيعية فذلك مُحتمل، أما بادّعاء علم الغيب فذلك يكون مرفوض وغير مقبول.

س12: البحث عن اسم للولد عن طريق التنجيم، ما حُكمه ؟

ج: التَّنْجِيم كما قلنا، الذي يظهر لي أنَّ التَّنْجِيم دخل في أمة الإسلام مِن قبيل المجوس الذين كانوا يُقدسون الأجرام السماوية وينوطون بِها ما يقع في هذه الأرض مِن الأحداث ويُؤَلِّهونَها مِن دون الله - سبحانه وتعالى - إذ بقيت عندهم هذه المعتقدات حتى بعد دُخولِهم في الإسلام ونقلوها إلى المسلمين وألصقوها بِهذا الدين.

س13: بعض طلبة العلم ينصرفون عن طلب العلوم الشرعية وعن التفقه والتعمق فيها إلى دراسة هذه العلوم وهذه الأسرار كعلم الرمل ويقومون بعد ذلك بِمعالَجة الناس وكشف ما بِهم، فما هي نصيحتكم لَهم ؟

ج: نحن ننصح هؤلاء أن يشتغلوا أَوَّلاً بتصفية نُفوسهم، والاعتماد على الله-تبارك وتعالى-وحده، وتصحيح المعتقد بأنَّه لا نافع ولا ضار إلا الله، وأنَّه لا يعلم أحد مِمَّن في السماوات والأرض الغيب إلا الله وحده، فهو الذي يعلم الغيب، وكل مَن عدا الله فهو لا يعلم مِن الغيب شيئا.

وندعوهم إلى التَّفَقه في دين الله والحرص على ذلك فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مَن يُرد الله خَيراً يُفقهه في الدين ).

وندعوهم إلى الاستمساك بالكتاب العزيز والسنة النبوية الطاهرة، والإعراض عن كل مُحدثات الأمور التي لا تتفق مع ما جاء به الكتاب وما جاءت به السنة.

س14: الآيات القرآنية التي إذا قرأها الإنسان يكون بإذن الله-تعالى-في حرز وفي مَأْمَن مِن الشياطين وغيرهم مِن الجن المردة، هل هناك آيات مُعينة تنصحون بِها ؟

٤٬٥٨٦ / ٧٬٩٢٠