48سأذ 22 رمضان 1425هـ - 6 نوفمبر 2004م حقيقة الشعوذة وكيفية معالجتها صحح
الجزء ١ · صفحة ١٨ج: على أي حال ذكرنا نحن بأنَّ مِن الصحابة-رضي الله عنهم-مَن ذكر عشر آيات مِن سورة البقرة، هذا مروي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وهي أربع آيات مِن أَوَّل السورة إلى قوله تعالى: ﴿ الْمُفْلِحُونَ ﴾ ، وثلاث آيات وهي آية الكرسي والآيتان بعدها إلى قوله تعالى: ﴿ خَالِدُونَ ﴾ ، والثلاث الآيات هي الأخيرة مِن السورة مِن قوله تعالى: ﴿ لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾ إلى نِهاية السورة، كذلك قراءة المعوذتين والفاتحة-أيضاً-نفس الشيء .. الفاتحة هي مَجمع الخير كله لأنَّها أُمُّ القرآن، فيها تقديس لله-سبحانه-وتنزيه له، وفيها وصل ما بين العبد وربه ووصل ما بين الدنيا والآخرة، فجدير بالإنسان أن يقرأ الفاتحة الشريفة، وأن يسأل الله-تبارك وتعالى-بركتها.
كذلك أي شيء مِن القرآن يقرأه فإنَّه فيه خير وفيه بركة، ولكن السور التي فيها التنزيه لله - سبحانه وتعالى - بركتها أظهر، ومثلها الآيات الخاصة بذلك كخواتم سورة الحشر وخواتم سورة البقرة أيضا، هذه كلها فيها خير وبركة إن شاء الله تعالى.
س15: ما صحة التداوي بأَسْمَاءِ الله الحسنى ؟
ج: ﴿ وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ﴾ [ سورة الأعراف، من الآية:180 ]، فالإنسان يدعو الله بأسمائه الحسنى ويسأل الله-تعالى-الشفاء، ويسأل الله الرحمة، ويسأل الله-تعالى-رفع البلاء.
س16: هناك مَن يتحدث عن بدعة لبس الحجاب الذي تُكتب فيه الآيات على اعتبار أنَّه-أيضاً-له علاقة بِما يُسمى بالطَّلاسِم وما شابه ذلك ؟