49سأذ 23 رمضان 1425هـ - 7 نوفمبر 2004م صححت
الجزء ١ · صفحة ٦س4: بعيدا عن المعجزة في سورة النمل عندما قالت النملة: ﴿ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾ [ سورة النمل، من الآية:18 ]، فهل الحيوانات والحشرات والطيور تعرف أسْمَاءنا إلى الآن أم أنَّها تعرف سيدنا سليمان فقط ؟
ج: هذا أمر غَيْب، فنحن لا نستطيع أن نقول، هي على أي حال غير عاقلة ولذلك لَم تكن مكلَّفَة لأنَّها غير عاقلة، وفي عَهْدِ سليمان - عليه السلام - سُخِّر له الجن والإنس والطير .. حُشر له جَميع ذلك، فجعل الله-تبارك وتعالى-له خاصية خاصة بِحيث كان معروفاً عند الإنس وعند الجن وعند الطير .. كان يعرفه الجن كما يعرفه الإنس وتعرفه البهائم كما يعرفه الإنسان فلذلك قالت النملة: ﴿ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾ [ سورة النمل، من الآية:18 ]، هذا يبدو أنَّه مِن اختصاص سليمان - عليه السلام - .. جعل الله-تعالى-معرفته حتى عند النمل، والله قادر على كل شيء فهو قادر أن يُلْهِمَ بعض الحيوان معرفة بعض الأفراد، ولكن هذا غير ظاهر ولو كان ذلك فلا يتنَافَى مع الأصل الذي عليه الحيوان وهو عَدَمُ العقل.
س5: انزعج الهدهد من عبادة الشمس عند بعض الأقوام الذين نَزَلَ عندهم، فهل الطيور تَعْلَم عبادتنا ويزعجها ما عليه البشر من انْحِراف ؟