سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

49سأذ 23 رمضان 1425هـ - 7 نوفمبر 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ٨

ذلك مِن سِرِّ الله تعالى، ولئن كانت هذه الحيوانات تسبِّح بِحمد الله - سبحانه وتعالى - فلا ريب أنَّها تَنْزَعج من كل مظاهر الشرك بالله، لأنَّ ذلك مِما يَتَنَافَى مع ما فُطِرَت عليه مِن تسبيح الله ومن حَمْدِ الله - سبحانه وتعالى - ، وفي بعض المناطق يوجد طائر، هذا الطائر يُسَمُّونَه هنالك المصلي لأنَّه في أوقات الصلوات الخمس يأخذ يُغَرِّد وفي تغريده هذا ينْحَنِي كانْحِناء الساجد، وحدَّثَنِي أحد مِنَ الناس بأنه رآه في النوم أي رأى هذا الطائر يفعل ذلك ويقول: ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ … ﴾ [ سورة الإسراء، من الآية:44 ]، فهذا مِما يدُل على أنَّ هذه الكائنات تَجري وِفْقَ الفطرة التي فَطَرَهَا الله-تبارك وتعالى-عليها وهي الصِّلَة به - عز وجل - ولو كانت هذه الكائنات جَمَادَات، هذه الجمادات علَيْنَا أن نُوقِنَ بأنَّها تُسَبِّح بِحمد الله، وأنَّها تسجد لِجلال الله وِفْقَ الكيفية التي أرادها الله-تعالى-ولو كنا نَحن لا نعلم تلك الكيفية.

س6: رجل كَبِير في السِّن عنده زوجتان الزوجة الأولى أتى منها ببنت والثانية بابن، قام هذا الابن من الزوجة الثانية بإرغام أبيه وإقناعه وهو في هذه الحالة السيئة مِن المرض وكِبَر السن أن يُطَلِّق المرأة الأولى وأُحْضِرَت إليه ولَقَّنَهُ هو بنفسه بعض الكلمات التي يريد منها أن تكون طالقاً، فذلك الرجل الكبير في السن لَم يقل لَها: " أنت طالق " إنَّما قال: " أنت فالِتة " مَرَّتَيْن وخرجت تلك المرأة بدون صداق مُؤَخَّر والوَلَد قام فاستولى على أموال أبيه فباعها، فهل الطلاق واقع وصحيح ؟

٤٬٥٩٦ / ٧٬٩٢٠