49سأذ 23 رمضان 1425هـ - 7 نوفمبر 2004م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: لا يَلْزَمُه الإفْطار، مع احتياطه .. أي غَلَبَه الدم ودخل بدون إرادته فهو معذور إن كان مضطراً إلى قَلْعِ السن وهو صائم.
س16: قلتم في فتاواكم فيمن أصبح جنباً أصبح مفطراً .. أنه يقضي ذلك اليوم وتُدْرَأ عنه الكفارة، فإذا أصبح جنباً فهل يفطر في ذلك اليوم كاملا ؟
ج: لا، لا يفطر.
… س: يُوَاصِل الصيام ويقضي بعد ذلك ؟
ج: نعم.
س17: ما حكم أَنْ يَكُونَ قَارِئ القرآن جالساً على الأرض وبِجِواره شخص جالس على كرسي أو سرير أو كان واقفاً ؟ لعله يسأل عن قُدْسِيَّة القرآن الكريم في هذه الوضعية.
ج: لا حرج على القاعد ولا على القائم .. كلاهُما لا حرج عليهما، الله-تبارك وتعالى-قال: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ﴾ [ سورة النساء، من الآية:103 ]، وقراءة القرآن من جُمْلَة الذِّكر، فلا حرج في الذكر ولا حرج على مَنْ كان بِجانب الذَّاكِر وكان قائماً أو قاعداً أو كان على جَنْبِه.
س18: هناك من ينوي أن يَختم القرآن كاملاً في شهر رمضان الكريم ولكنَّه لَم يُدْرِك فيَخْتِمَه بعد رمضان فهذه النية، هل تؤثر عليه ؟
ج: لا،لا، النية لا تُؤَثِّر عَليْه بُطلاناً لعمله، إنَّما يقرأ القرآن بقدر مُسْتطاعه.
س19: فيمن يُهْدِي خَتْمَة القرآن للميت.
ج: قَضِيَّة إهْدَاء قراءة القرآن إلى الميت، أو إهداء عمل من الأعمال إلى الميت أمر ازْدَحَمَت فيه أقوال العلماء وتضَارَبَت: