سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

57سأذ 22 شوال 1425هـ - 5 ديسمبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

أضْعَفُ مَا يَقْدِر على تَنْفِيذِه من مُقْتَضَيَات إيمَانِه بالله تعالى وباليَوم الآخر فلذلك عُدَّ هذا مِن تَغْيِير المُنكر، ما استطاع أن يغيّره بيده، ولَم يستطع أن يغيِّرَه بلسَانِه وإنَّما يغيِّره بِقَلبِه بِحَيث ينقبض قَلْبُه من هذا العمل الشائِن القَبِيح، ولا يُسَاير من ارتكبَه فيه، بِهذا يَكُون-بطبيعة الحال-بالنِّسبة إلى نَفْسِه قد غَيَّر المُنكر، وانقباضُهُ عن ذلك الرَّجل-أيضا-يُعد شيئا من التَّغيير للمنكر .. إذ مَن لَقِيَ صَاحِب المُنكر بِوَجْه مُنبَسِط إنَّما لقاؤه إيَّاه بِهذه الحالة يُعَدُّ إقراراً له عَلَى المُنكر بِخلاف ما إذا لَقِيَه بِوَجْه عابس يُبدي من خلاله أنَّه غير رَاضٍ بصنِيعِه هَذَا.

س9: رجل يسمع أثناء قيادته للسيارة القرآن ويقرأ أحياناً، وربَّما يسمع أحياناً بعض الأغانِي فهل في ذلك من بأس ؟

٤٬٧٥٨ / ٧٬٩٢٠