58سأذ 29 شوال 1425هـ - 12 ديسمبر 2004م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٩ج:إذا كان ربويا فعليه أن يتخلص من ذلك عليه أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-من محاربة الله-تبارك وتعالى-ورسوله ﴿ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [من الآية 279، سورة البقرة] عليه أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وأن يتخلص من هذه المعاملة قبل أن يخرج من هذه الدنيا إلى عذاب الله-تبارك وتعالى-فهذا إن كان يريد أن يتوب، أما إذا كان لا يريد أن يتوب في حقيقة الواقع ولا أعني بذلك ما يلقلق به كثير من الناس ألسنتهم يدعي الواحد يقول: "أريد أن أتوب" وهو لا يسلك طريق التوبة يجلس السنوات الطويلة وهو لا يتخلص من هذه المعاملات فإن كان لا يريد أن يتخلص الآن فليذهب لتأدية الحج حتى لا يجمع بين معصيتين بين معصية إقامته على محاربته الله-تبارك وتعالى-ورسوله بأخذ هذا المال الحرام أو بالتعامل بهذه المعاملة المحرمة وبتأخير الحج وإن كان هذا الحج لا يتقبل منه لأن الله-تبارك وتعالى-لا يتقبل إلا من المتقين(1) وكيف يكون هذا متقيا لله وهو ملعون على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محارب لله-تبارك وتعالى-بنص كتابه-سبحانه-؟! ولكنه قد أدى هذه الفريضة بمعنى أنه لا يطالب بها بعد ذلك مرة أخرى؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س9: من عليه دين وليس عنده الوفاء لكن جهة عمله تتكفل بإرجاع الحق لأصحابه على تقدير وفاته ؟
(1) -قال الشيخ: " لا يتقبل مِن المتقين " وهو سبق لسان.