51«ڑ¨ 25 ©êàںë 1425ى• - 9-11-2004ê «ç هçى ںé«ëë يںéëيںهé ¤5-مںê
الجزء ١ · صفحة ١٤كذلك الاستسقاء هل تُصلَّى في وقتِ النهي أو لا ؟ وهذا بناءً على أنّ وقتَ الاستسقاء شامل لِليوم، وبعضُ العلماءِ يَقول: " إنّ وقتَ صلاةِ الاستسقاء هو وقتُ صلاةِ العيد " وعليه لا إشكال في ذلك، وأقول: هنالك ضوابط متعدِّدة، وكنتُ أودُّ أن أَذكُرَ تلك الضوابط وما لَها وما عليها وما يَترتّب على الخلافِ فيها ولكنّ الوقت لا يَكفي لِذلك، فنَترُك ذلك لِمناسبةٍ أخرى(1) .
و-على الاختصار-أقول: تحيةُ المسجد تُؤدَّى في وقتِ النهي إلا إذا كان النهي مِن الأوقاتِ الثلاثة، وكذلك بِالنسبة إلى الصلاة إذا أُعِيدَتْ مع الجماعةِ الأصلية، وكذلك بِالنسبة إلى صلاةِ الكسوف، وكذلك بِالنسبة إلى ركعتي الطواف ويمكن تأخيرُهما على رأيِ كثيرٍ مِن أهل العلم لِروايةِ أم سلمة وتَحتاج إلى شيءٍ مِن النظر، أما بقيةُ الصلوات فتحتاجُ إلى تَحرير، ولا يُمكِن أن أُطيل بِه الآن، فأكتفي بِهذا، وموعدُ الإطالة في الدروس التي نسأل الله أن يُوفِّقَنا لِلقيامِ بِها؛ والله ولي التوفيق.
س2: يَذكر البعض بِأنّه إذا دَخَل الإنسان المسجد في وقتٍ يُنهى عن الصلاةِ فيه يَقتصِر على الباقيات الصالحات ؟
ج: هذا ذَكَرَه بعضُ أهل العلم وهو ليس بِشيء وإن جَلَّتْ أقدارُ أولئك العلماء، لأنّه لم يَثبتْ عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-شيء، أما إذا كان الوقت يُنهى عنه نَهيَ تَحريم فليُكثِر الإنسان مِن ذِكْرِ الله - سبحانه وتعالى - ومِن الدعاء وما شاءه، أما أن يُقال: بِأنّه يُؤتَى بِهذه الألفاظ وتُجزِي عن صلاةِ تَحية المسجد أو ما شابه ذلك فلا، و-على كل حال-إن لم يَكُنْ هنالِكَ دليل لا يُؤخَذُ بِمثلِ هذه الأقوال .. هذا ما أراه.
و-على كل حال-هنالك أمور أيضا تُفعَل .. هل تُفعَل في أوقاتِ السبب ؟ ويَسأل عنها كثير مِن الناس:
(1) -عند الجواب على السؤال 3 مِن حلقة 29 شوال 1425هـ ( 12 ديسمبر 2004م ).