51«ڑ¨ 25 ©êàںë 1425ى• - 9-11-2004ê «ç هçى ںé«ëë يںéëيںهé ¤5-مںê
الجزء ١ · صفحة ١٥سجودُ الشكر هل يُؤتَى بِه في وقتِ النهي ؟ والصحيحُ أنه يُؤتَى بِه، لأنه ليس بِصلاة وإن كان جزءً مِن الصلاة ولكن ليستْ هنالِك صلاة شكر كما يَقول بعضُهم.
وكذلك بالنسبة إلى سجود التلاوة يُؤتَى به فهو ليس بِصلاة .. هذا الذي يَنبغي أن يُنتبَه إليه.
وأنا أُرِيد أن أُنبِّه إلى أمْرٍ مهِم أنه يَأتِي في بعضِ الروايات أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سَجَدَ سجدتيْن أو " مَن سَجَدَ سجدتيْن فله كذا " أو " مَن استطاع أن يَسجُدَ سجدتيْن فليَفعل " ويَظنّه بعضُهم بِأنه يُرادُ السجود، ولذلك بعضهم قال بِمشروعيةِ السجودِ بعد الوِتْر، وهذا لا أصل له أبدا وإنما هنالك جاءتْ رواية فيها أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - رَكَعَ ركعتين بعد الوِتْر، وهل هذه سنّة أو هي مباحة .. فَعَلَها النبي - صلى الله عليه وسلم - لِبيانِ الجواز أو ذلك لَم يَثبُت أو أنه يُرادُ بِذلك سنّةُ الفجر .. في ذلك خلافٌ طويل ويَحتاجُ إلى إطالة لا تَكفِي لَها هذه العجالة، ولكن لا يُرادُ بِذلك .. على كل حال ثبتَت هذه الرواية أو لم تَثبُت ؟ وماذا يُرادُ بِها ؟ لا يُرادُ بِها السجود، لأنه لا يُتعبَّد بِسجدتيْن إلا في حالة السهو، وكذلك ما جاء: " مَن استطاع أن يَسجُد سجدتيْن " الذي في " المدونة " لا يُراد بِالسجدتيْن هاهنا السجود المعروف، وإنما ذلك يُرادُ بِه أن يَركَع ركعتيْن كما فَسّرتْ ذلك روايةٌ أخرى، ويَنبغِي أن تُفَسَّرَ الروايات بِالروايات الأخرى، لا أن يُؤخَذَ بِبعضِ الروايات، وقد قلنا(1) بِأنه لابد مِن معرفةِ اصطلاحاتِ القوم في مثلِ هذه القضايا، وقد جاء: " مَن صلّى اثنتَيْ عشْرةَ سجدة " وفي بعضِها: " ركعة " فهل يُقال هنا: " يَسجُد في اليوم اثنتَيْ عشْرةَ سجدة " ؟! لا .. هذا يَنبغي التنبُّه له.
(1) -عند الجواب على السؤال 2 مِن حلقة 12 رمضان 1425هـ ( 27 أكتوبر 2004م ).