16سأذ 29 ربيع الأول 1426هـ - 8 ماي 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 29 ربيع الأول 1426هـ، يوافقه 8/5/2005م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: عام
لم أتمكن من مراجعة بداية الشريط لأنه ناقص يبدو أن الأسئلة الأولى لم تسجل
س1: في ظل التطورات الالكترونية المعاصرة، هل يصح أن يتناقل الخطيبان صورهما عبر الهاتف المحمول ؟
س2: هل المحادثة الهاتفية بين الرجل والمرأة إن كان فيها شيء مما يثير وهما على أهبة العقد أو الزواج ولكن قبل العقد تسبق مكالمات قد يكون فيها أحياناً شيء من الإثارة ؟
س3: هناك في بعض المواقع الالكترونية غرف للمحادثة وقد يدخلها اثنان فقط ويكون السبيل إلى دخولها أرقام سرية ربما يقتصر على هذين الاثنين ولا يسمحان لغيرهما بالدخول، قد يكون الداخلان رجل وامرأة، فما حكم هذا الوجود الالكتروني المغلق وقد يتأتى أحياناً الرؤية بالصور، فما حكم هذا الاختلاء عبر هذه المواقع ؟
س4: قد يرد خبر معين عن طريق الرسائل الهاتفية ويتناقله الناس بحكم اطمئنانهم إلى صدق ذلك الخبر كأخبار الوفاة ونحوها، فهل في ذلك من بأس ؟
س5: أحياناً تُتناقل رسائل عبر الهاتف عاطفية فيها زخم عاطفي كبير قد لا تواءم مستوى الذي في نفس وشعور ذلك المرسل، والمستقبل يعلم أن هذه الرسائل يتداولها الكل، ويعلم أنها لا تعبر بالضرورة عن المستوى العاطفي الذي يكنه له المرسل، فهل في هذا نوع من الكذب بين المرسل والمستقبل ؟
س: وإن كان متعارف بين الناس ؟
س6: ما حكم إرسال رسالة فيها شيء من العاطفة من قبل رجل أو امرأة للطرف الآخر وهما أجنبيان ؟
س7: يمكن الآن يُتلاعب بالصور ففي جسم معين تُركب صورة شخص آخر والجسم ليس له، فمثلاً تُركّب صورة امرأة في صورة امرأة أخرى على غير الستر أو العكس، فما حكم التلاعب بهذه الصور ؟