جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ج - ش - ه

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

وبنو شِجْع: بطن من بني عُذْرة. وأحسب أن في كلب بطناً يقال لهم بنو شَجْع، بفتح الشين. وفي الأزد بنو شُجاعة. ويقال: رجل شُجاع من قوم شِجْعة وشُجَعاء. ولا تلتفت إلى قولهم شُجعان فإنه خَطأ. قال أوس بن حَجَر:

وحولي رجالٌ من أُسَيِّدَ شِجْعَةٌ … كِرامٌ إذا ما الموتُ خَبَّ وهَرْوَلا

وقال أبو زيد: سمعت الكلابيين يقولون: رجل شُجاع، ولا يصفون به المرأة. والأشاجِع: مَفاصل الأصابع، الواحد أشْجَع. وقد سمَّت العرب مَشْجَعة وشُجاعاً. وقالوا: رجل شُجاعٌ وشجيع، بمعنى. والشُّجاع: ضرب من الحَيّات، والجمع شِجْعان وشُجْعان، وبالكسر أكثر.

ج - ش - ع

أُهملت.

ج - ش - ف

جَفَشْتُ الشيءَ أجفِشه جَفْشاً، إذا جمعته، لغة يمانية. والفَجْشُ: الشَّدْخ بلغتهم أيضاً فَجَشْتُ الشيءَ فهو مَفجوش. والفَشْج من قولهم: فَشَجَتِ الناقةُ وتفشَّجت، إذا تفاجَّت لتَبولَ أو لتُحْلَبَ. ودفع هذا الحصريون وقالوا: إنما هو تفشَّحت وانفشحت، وأنشدوا:

إنَّكِ لو صاحَبْتِنا مَذِحْتِ

وحكَّك الحِنْوانِ فانفَشَحْتِ

وقلتِ هذا صوتُ دِيكٍ تحتي

ج - ش - ق

أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف واللام.

ج - ش - م

جَشِمْتُ الأمرَ أجشَمه جَشْماً، إذا تكلَّفته على مَشَقَّة. وأجشمتُ غيري وجشَّمته، إذا كلَّفته. ويقال: ألقى فلان على فلان جَشَمَه، وقالوا جَشْمَه وليس بالعالي، إذا ألقى عليه كَلَّه وثِقْلَه. وجُشَم البعير: صدره. وبه سُمِّي الرجلُ جُشَم. وجَمَشَتِ النُّورةُ الجَسَدَ، إذا أحرقته. وسنة جَموش، إذا احتلقتِ النَّبْت. قال الراجز:

دَقَّا كَدَقِّ الوَضَم المرفوشِ

أو كاحتلاقِ النّورةِ الجَمُوشِ

والجمّاش مأخوذ من هذا هكذا قال الأصمعي.

والشَمْج: الخَلْط شمجتُه أشمُجه شَمْجاً، إذا خلطته. وبنو شَمَجَى: بطن من العرب.

والمَشْج: الواحد من أمشاج الجَسَد هكذا فسَّره أبو عُبيدة، وهي طبائعه نحو الدَّم والمِرة، الواحد مَشجٌ ومَشَج. وإذا خالط الدَمُ زَبَداً أو غيرَه فهو مَشيج. قال الشاعر:

كأنّ النَّصْلَ والفُوقَيْنِ منه … خِلالَ الرِّيش سِيطَ به مَشيجُ

ج - ش - ن

الشَّجَن: الحاجة، والجمع شُجون. قال الشاعر:

والنَّفْسُ شَتَّى شُجونُها

والأشْجانُ: جمع شَجَن أيضاً. والشِّجْنة: الشجر المُلْتَفّ أو عروق الشجر المتداخل. ويقال: بيني وبين فلان شِجنَة، أي رَحِم مشتبكة. وبه سمِّي الرجلُ شِجْنة. قالت دَخْتَنوس:

كَرِبُ بن صَفْوانَ بن شِجْنَةَ لم يَدَعْ … من دارم احَداً ولا من نَهْشَلِ

والشواجن: أودية كثيرة الشَّجر غامضة، واحدها شاجِن. ومثل من أمثالهم: " الحديث ذو شجُونٍ " ، أي يدخل بعضُه في بعض ويَجُرُّ بعضُه بعضاً.

والشَّنَج، في بعض اللغات: الشّيخ تتكلّم به هُذيل يقولون في كلامهم: " شَنَجٌ على غَنَج " ، أي شيخ على بعيرٍ ثقيل.

والشَّنَج: تقبُّض الجلد وغيره، يقال: شَنِجَ الجلدُ يشنَج شَنَجاً، وتشنَّج تشنُّجاً.

وفرس شَنِجُ النَّسا، وهو مدح لأنه إذا شَنِجَ نَساه لم تسترخ رِجلاه.

والنَّجْش: استخراجك الشيءَ المستوِرَ نجشتُ الحديثَ أنجُشه نَجشاً، إذا أذعتَه. ونجشتُ الأرض: أخرجت ما فيها. ومنه قولهم: نجشت الصيدَ، إذا أظهرته. ورجل نجّاش ومِنْجَش: وقّاع في الناس كشّاف عن عُيوبهم. فأما النَّجاشِيّ فكلمة حبشية، يسمون ملوكَهم بها كما يسمُّون كِسرى وقيصر. والنَّشْج والنَّشيج: تردُّد البكاء في الصَّدر نَشَجَ ينشِج نَشْجاً ونَشيجاً.

ج - ش - و

الجَشْء، يُهمز ولا يُهمز والهمز أعلى، وهي القوس الخفيفة المَحمل الغليظة العود. قال الشاعر:

ونَميمةً من قانِص متلبِّبِ … في كفًّه جَشْءٌ أجَشُّ وأقْطُعُ

وأَقْطُع: واحدها قِطْع، وهو السهم القصير النَّصل العَريضُهُ.

والجَوْش من قولهم: مرَّ جَوْشق من الليل، أي قطعة عظيمة.

والشَّجْو: مصدر شَجاه يشجوه شَجْواً، إذا حَزنَه.

والوَشْج من قولهم: وَشَجَتِ العروقُ وَشْجاً، إذا تداخل بعضُها في بعض.

ومن ذلك وَشائج النَّسَب وبيني وبين فلانٍ وشائجُ، أي شوابِكُ نَسَب. وبه سُمِّي القَنا وَشيجاً لتداخُل بعضه في بعض واشتباكه.

ج - ش - ه

٢٣٧ / ٧٦٥