خ - ل - ل
الجزء ١ · صفحة ٣٠ومن معكوسه: الصَخُّ. وسمعت صخَّ الصخرة وصَخيخها، إذا ضربتها بحجر أو غيره فسمعتَ لها صوتاً. وكلُّ صوت شديدٍ نحو وَقْع الصخرة على الصخر وما أشبهه: صَخ. وفسّر أبو عبيدة قوله جلّ وعزّ: " الصّاخَّةُ " نحو ما أنبأتُك.
خ - ض - ض
أهملت ولها مواضع في الاعتلال والتكرير تراها إن شاء الله.
خ - ط - ط
خَطَّ الشيء بيده يَخُطُّه خَطّاً، إذا خَطَّه بقلم أو غيره.
والخَط: سِيف البحرين وعُمان، واليه يُنسب القنا الخَطي. وقال بعض أهل اللغة: بل كل سِيفٍ خَطٍّ. ويقال: في رأس فلان خطَّة، أي جهل وإقدام على الأمور. وسُمْتَني خُطَّةَ سَوْءٍ. والخط: المكان الذي يَخُطّه الإنسان لنفسه أو يختَطُّه. وكل شيء حظرتَه فقد خَطَطْتَ عليه. وهذا خِط بني فلان وخِطَّتُهم. والخطيطة: أرض لم يُصِبْها مطر بين أرضين ممطورتين.
طخخ
ومن معكوسه: الطخ، مصدر طَخَّ الشيء يَطُخُّه طَخاً، إذا ألقاه من يده فأبعده. والمِطَخَّة: خشبة عريضة يدقَّق أحد طرفيها يلعب بها الصبيان نحو القُلَة وما أشبهها. وربما كُنِيَ بالطَخّ عن النِّكاح. يقال: طَخ المرأةَ يطُخها طَخاً، إذا جامعها. وروي عن يحيى بن يَعْمَر أنه اشترى جاريةً خراسانية ضخمة، فدخل عليه أصحابه فسألوه عنها فقال: نِعمَ المِطَخَّة. وقد ألحق الطَّخّ بالرباعي فقيل: طَخْطَخَ الليلُ بَصَرَه، إذا حَجَبَتْه الظلمة عن انفساح البصر.
خ - ظ - ظ
أهملت الخاء والظاء والعين والغين في الوجوه كلها.
خ - ف - ف
خُفُّ البعير وخفُّ النعامة: معروفان. وليس في الحيوان شيء له خُف إلا البعير والنعامة.
والخُف الملبوس: معروف. وخَف الضبُع خَفاً، إذا صاح. وقد ألحق هذا بالرباعي فقيل: خَفْخَفَتِ الضَّبُعُ، وهو صوتها..
وذُكر عن أبي الخطّاب الأخفش أنه قال: الخُفْخوف: طائر، وما أدري ما صِحته، ولم يذكره أحد من أصحابنا غيره. والخِفُّ: الخفيف من كل شيء. قال امرؤ القيس:
يُطير الغلامَ الخف عن صَهَواته … ويُلوي بأثواب العنيف المثقُّل
وخِف المتاع: خفيفه. وخَفْ الشيءُ خَفاً وخِفَّة، فهو خفيف وخُفاف. وخَف القوم عن منزلهم خفوفاً، إذا ارتحلوا عنه.
فخخ
واستُعمل من معكوسه: الفَخّ الذي يُصطاد به، عربيّ معروف. وفَخّ: موضع بمكة. والفَخَّة قد مضى ذكرها في البَخَّة، وهو أن ينام الرجل فينفخ في نومه.
خ - ق - ق
خَقَّ القِدْرُ وما أشبهه خَقَّاً وخَقيقاً، إذا غلا فسمعتَ له صوتاً. وخَق فَرْجُ المرأة، إذا سُمع له صوت عند الجماع. ومنه امرأة خَقوق وخَقّاقة، وهو نعت مكروه، وكذلك غَقَّ غَقُّاً وغَقيقاً، والمرأة غَقُوق وغَقّاقة.
والخَقّ: الغدير إذا جفّ وتَقَلْفَعَ. قال الراجزْ:
كأنّما يَمْشِين في خَق يَبَسْ
واليَبَس: الأرض التي كانت نديَّة فيَبِسَتْ. وقال قوم من أهل اللغة: إن الخق حفرة غامضة في الأرض مثل اللخْقُوق والأخْقُوق. وما أدري ما صِحَّته. واللُخْقُوق: جُحْر غامض يدخل فيه رِجْل الفرس. وكتب عبد الملك إلى الحجّاج: لا تَدَعَنَّ خُقًّاً ولا لقاً إلّا زرعته. والخُقُّ: الحفرة الغامضة في الأرض. واللُّقّ: الشَّقّ المستطيل.
خ - ك - ك
كخخ
أهملت إلاّ في قولهم: كَخَّ يكِخُّ كَخاً وكخِيخاً، إذا نام فغَطَّ.
خ - ل - ل
الخَلّ: معروف عربي صحيح. وفي الحديث: " نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ " . والخَلّ: الرجل الخفيف النحيف الجسم. وقد رُوي البيت المنسوب إلى الشنفرى أو إلى تأبَّط شَرُّاً:
سَقِّنِيها يا سوادَ بنَ عمرٍو … إن جسمي بعدَ خالي لَخَلُّ
والخَلُّ: الطريق في الرُّمْل. قال العجّاج:
في طُرقٍ تعلو خَليفا مَنْهَجا … من خَلِّ ضَمْر حين هابا وَدَجا
هابا من الهَيْبَة. قال أبو بكر: يعني حماراً و أتاناً أخذا في خل ضمرٍ حين هابا من الخوف. ووَدَج وضَمْر: موضعان. والخَلّ: عرق في العُنُق. قال الراجز - جَنْدل بن المثنَّى الطُّهَوي:
ثَمّ إلى صُلْب شديد الخَلِّ … وعُنُقٍ أتْلَع مُتْمَهِلِّ
وُيروى: ثم إلى هادٍ. والخِلّ والخلِيل واحد، وكذلك الخُلَّة أيضاً. قال الشاعر هو أوْفَى بن مَطَر المازني:
ألا أبلِغا خُلَّتي جابراً … بأن خليلَك لم يُقْتَل