ز - ن - ن
الجزء ١ · صفحة ٤٣وزَفَفْت العروسَ أزُفها زفاً. والمصدر: الزِّفاف. والنساء اللواتي يَزْففْنَها: الزوافُّ، بفتح الزاي. والزف: ريش صِغار كالزغَب. قال بعض أهل اللغة: لا يكون الزف إلا للنَّعام. ويقال: جئتك زَفةً أو زَفْتين، أي مَرةً أو مرتين.
فزز
ومن معكوسه: فَزَّه يَفُزه فَزاً، وأفَزَّه إفزازاً، إذا أزعجه. وقولهم استفزه: استفعله من الفَزْ.
والفز: ولد البقرة الوحشية. قال الشاعر - هو زهير:
كما استغاث بِسَيءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ … خافَ العيونَ فلم يُنظر به الحَشكُ
الحَشَك: امتلاء الضرع، أراد الحَشْكَ فحرَّك الشين للضرورة.
ز - ق - ق
زَق الطائرُ فِراخَه يَزقُّها زَقُّاً، إذا غَرها؛ والمرة الواحدة زَقة. والزقُّ: معروف. وقال قوم: لا يسمى زِقاً حتى يُسْلَخَ من عنقه لأنهم يقولون: زَققْتُ المَسْكَ تزقيقاً، إذا سلخته من عنقه.
قزز
ومن معكوسه: القَز الملبوس، عربي صحيح. وأخْبِر عن الخليل أنه قال: سمعت أبا الدقَيْش يقول في كلامه: بزوز العراق من قُزوزِها وخُزُوزِها.
ورجلُ قَز، وهو أصل بناء المُتَقَزز. والقَزة: الوثبة. وفي الحديث: " إن إبليس لَيَقز القَزَة من المَشْرِق إلى المَغْرِب " . وقزت نفسي عن الشيء، إذا أبَتْه، لغة يمانية. وأكثر ما يُستعمل في معنى عِفْتُ الشيءَ وقَزِزْته أقزة قزاً.
ز - ك - ك
زكَّ يَزِك زكاً وزَكِيكاً، إذا مشى مشياً متقارباً فيه ضعف. قال الراجز:
فهو يَزِك دائمَ التزغم … مثلَ زَكيكِ الناهض المحمم
المحمم: الفرخ الذي قد بدا ريشه. يقال: حمَمَّمَ الفرخُ تحميماً.
كزز
ومن معكوسه: رجل كَز: بَيِّنُ الكَزازة، إذا كان متقبضاً. والكَزّ: ضد السبْط، ويُستعمل ذلك للبخيل فيقال: كز اليدين. والمصدر الكَزازة والكزوزة. والكُزار: الرِّعدة من برد أو حمَّى. والكُزَاز: داء يصيب الإنسان فيرْعَد حتى يموت.
ز - ل - ل
زلَ الشيءُ عن الشيء، إذا دَحَضَ عنه، يَزل زَلاً وزليلاً. وزَلَّ الرَّجُلُ زَلَّةً قبيحةً، إذا وقع في أمر مكروه أو أخطأ خطأ فاحشاً. ومنه قولهم: نعوذ بالله من زلة العالم. والمَزلَّة: المَدْحَضَة، نحو الصخرة المَلْساء وما أشبهها. قال الشاعر - هو المسيَّب:
دونَ السماء يَزِلُّ بالغُفْرِ
وأزْلَلْتُ إلى الرجلٍ نعمةً، مثل أهديت. وفي الحديث: " من أزلَلْتَ إليه نعمة " .
لزز
ومن معكوسه: لُزَ الشيء بالشيء، إذا قرن به لَزّا. ومنه قولهم: قد لُزِزْت بي يا فلان، إذا سدِكَ به لا يفارقه. وكل شيء دانيتَ بينه وقرنتَه فقد لَزَرتَه. قال الراجز - هو أبو مهدية الأعرابي:
أحْسَنُ بيتٍ أهراً وبَزّا … كأنما لز بصخرٍ لَزّا
وقال الشاعر - جرير بن الخَطَفَى:
وابنُ اللَّبون إذا ما لُزَّ في قَرَن … لم يستطع صَوْلَة البُزْلِ القناعيس
وأجاز قوم من أهل اللغة: لززتُ الشيء بالشيء وألززته، ولم يجزها البصريون. وأجاز الأصمعي لازَزْته مُلازة ولزازاً، إذا قاربته.
ز - ز - م
زمّ: موضع معروف. قال الشاعر - هو الأعشى:
ونظرةَ عَين على غِرة … مَحَل الخليطِ بصحراء ِزمْ
وزَممْتُ البعيرَ أزمه زَماً، إذا جعلت له الزِّمام في بُرَته أو خشاشه. قال أبو بكر: الخِشاش بكسر الخاء أجود من فتحها.
مزز
ومن معكوسه: المزّ: بَيْنَ الحلاوة والحموضة. وتسمَّى الخمر المزةَ والمزْاءَ. قال الشاعر:
بِئسَ الصحاةُ وبئسَ الشربُ شَرْبهمُ … إذا مَشَت فيهمُ المُزّاء والسكَرُ
وكان بعض أهل اللغة يُنكر أن تكون الخمر سمّيت مُزة من هذه الجهة ويقول: إنما سميت بذلك من قولهم هذا أمَز من هذا، أي أفضل منه. قال الراجز - هو رؤبة:
ذا ميعَةٍ يهتّزُّ عند الهزِّ … يقتحم الدقةَ للأمزِّ
إذا أقَل الخيرَ كلُّ لَحزِ
ويقال: هذا أمرَ أمَز ومَزِيز، أي صعب. وأخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي، قال: قال أعرابي لرجل: هب لي درهماً، قال: لقد سألت مَزيزاً، المرهم عُشر العشرة والعشرة عشر المائة والمائة عشْر الألف والألف عُشر دِيَتِكَ.
ز - ن - ن
زَن عَصَبُه، إذا يَبِسَ؛ هكذا يقول الأصمعي، وقد مَرّ ذكره.