ش - ط - ن
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤تقمَّرها شيخٌ عِشاءً فأصبحتْ … قُضاعيةً تأتي الكواهنَ ناشصا
ونَشَصَت ثنيّةُ الإنسان، إذا تحركت فارتفعت عن موضعها. ونَشَصَ السحابُ، إذا ارتفع في قُطر الهواء، وهو النَّشاص.
ش - ص - و
شُصْتُ الشيءَ أشوصه شَوْصاً، إئا نصبته بيدك أو زعزعته عن موضعه؛ ويقال: شاصَ فاه بالسِّواك يشوصه شَوْصاً، إذا استاكَ من سُفْل الى عُلْو. وبه سُمّي هذا الداء الشَّوْصَة لأنها ريح ترفع القلب عن موضعه. ويقال: شُصْتُ الشيءَ، إذا دلكتَه بيدك، مثل مُصْتُه سواء.
ش - ص - ه
أُهملت.
ش - ص - ي
الشِّيص: شِيص النخل، فارسي معرّب، ويسمّى الصِّيصاء أيضاً. قال الراجز:
يَعتلقون من حِذار الإلقاءِ
بتَلِعاتٍ كجُذوع الصِّيصاءِ
عُنُق تَلِعَة وأعناق تَلِعات، أي طوال؛ فأما التّلْعَة المعروفة فبالتسكين لا غير.
باب الشين والضاد
أُهملتا مع سائر الحروف.
باب الشين والطاء
مع ما بعدهما من الحروف
ش - ط - ظ أُهملت.
ش - ط - ع
شَطِعَ يشطَع شَطَعاً، إذا جزعَ من مرض، مثل شَكِعَ يشكَع شَكَعاً. والعَشْط: اجتذابك الشيء منتزعاً له؛ عَشَطْتُه أعشِطه عَشْطاً. ومنه اشتقاق العَشَنَّط، النون زائدة، وهو الرجل الطويل، وكذلك العَشَنّق. والعطَش: معروف؛ عَطِشَ يعطَش عَطَشاً. والعُطاش: داء يصيب الصبيَّ يشرب الماء ولا يَروى. ويقولون: عطِشتُ الى لقائك، كما يقولون: ظمئتُ إليه.
ش - ط - غ
الغَطَش: الظلمة؛ ليل أغْطَشُ وليلة غَطْشاءُ. وفلاة غَطْشى: مظلمة لا يُهتدى فيها. وتغطّشت عينُه، إذا أظلمت.
ش - ط - ف
انفشطَ العُود، إذا انفضخ، ولا يكون إلا رطباً، زعموا، وليس بثَبْت.
ش - ط - ق
أُهملت.
ش - ط - ك
الكَشْط: سلخُك الجلدَ عن البعير؛ كشطتُه أكشِطه كَشْطاً. ولا تقول العرب: سلختُ البعير، إنما يقولون: كشَطتُه أو جلدتُه، ويقولون: كشطتُ عنه ولا يقولون: جلدتُ عنه. وأخبرنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: وقف رجل على كِنانةَ وأسد ابني خُزيمة وهما يكشِطان عن بعير لهما فقال لرجل قائم: ما جِلاء الكاشِطَيْن؟ فقال: خابئةُ المَصادع وهَصّار الأقران. فقال: يا كِنانةُ ويا أسدُ أطعماني من هذا اللحم فأطعماه. قال أبو بكر: قوله: ما جِلاء الكاشِطَيْن، أي ما اسمهما؟ وقوله: خابئة المصادع يعني الكِنانة، والمَصادع: السِّهام، واحدها مِصْدَع. وهَصّار الأقران يعني الأسد. قال الشاعر في المِصْدَع:
فأنفذَ طُرَّتَيْه المِصْدَعُ
طُرَّتَيه: جنبيه وناحيتيه.
ش - ط - ل
أُهملت.
ش - ط - م
الشَّمَط: معروف؛ شَمِطَ شَمَطاً، وكلّ خليطين خلطتهما فقد شَمَطْتَهما، وهما شَميط. وبه سُمّي الصبح شَميطاً لاختلاطه بباقي سواد الليل. قال الشاعر:
شَميطُ الذُّنابَى جوِّفتْ وهي جَونةٌ … بنُقْبَةِ ديباجٍ ورَيْطٍ مقطَّعِ
يصف فرساً. قوله: شَميط الذُنابى، أي شَعْلاء؛ والتجويف: ابيضاض البطن حتى ينحدر البياض في القوائم. ويقال: هذه قِدْرٌ تَسَعُ شاةً بشَمْطها وشُمْطها، أي بتوابلها. وقال العُكْليّك بشِمْطها. قال أبو بكر: ولم أسمع ذلك إلا منه. والطّمْش: الناس؛ يقال: ما في الطّمْش مثلُه. قال الراجز:
قد علِمَ الرحمنُ ربُّ العرشِ
أنّ بني العَوّام خيرُ الطّمْشِ
والمَشْط من قولك: مَشَطْتُ الشعرَ أمشِطه وأمشُطه مَشْطاً فهو مَشيط وممشوط، وما سقط منه: المُشاطة. والمُشْط الذي يُمشط به بضمّ الميم، وكسرُها خطأ، إلا أن تقول: مِمْشَط فتزيد ميماً أخرى. ويقال: مشّطتِ الناقةُ تمشيطاً، إذا رأيت في سَنامها كهيئة الأمشاط من الشحم. ومُشْط القدم: ظاهرها. ومَشِطَتْ يدُ الرجل تمشَط مَشَطاً، إذا خشُنت من العمل.
ش - ط - ن
الشَّطَن: الحبل، والجمع أشطان. ورجل شاطن، إذا كان خبيثاً، زعموا؛ ومنه اشتقاق الشيطان. فأما قولهم: شَطَنَ عنّا، في معنى بعُدَ، فصحيح. وشَطَنَتِ الدارُ شُطوناً، إذا بعُدت. ونوًى شَطونٌ، أي بعيدة. واختلفوا في اشتقاق الشيطان، فقال قوم من أهل اللغة: اشتقاقه من شاط يَشيط وتشيّط، إذا لفحته النارُ فأثّرت فيه، والنون فيه زائدة. قال الراجز:
كشائطِ الرُبِّ عليه الأشْكَلِ