ش - ع - و
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧وقال أبو عبيدة: قال أفّار بن لَقيط: يكون الشَّعَل في الذّنَب والقَذال. والشّعاليل: الفِرق من الناس وغيرهم، الواحد شُعْلول. وشَعْلان: موضع. وبنو شَعْل: بطن من العرب. والعَلْش منه اشتقاق العِلَّوْش، وهي دُوَيْبة أو ضرب من السِّباع. وقال قوم: العِلَّوْش: ابن آوى؛ لغة يمانية.
ش - ع - م
الشَّمَع المعروف، الذي يسمّى المُوم بالفارسية. وامرأة شَموع: بيّنة الشَّماعة، وهي المزّاحة. والمَشْمَعَة: اللهو. والعَمَش في العين: تقبُّض الجفون؛ عَمِشَ يعمَش عَمَشاً. والتعميش عن الشيء والتعامش: التغافل عنه. والمَشْع: لغة يمانية جاء بها الخليل؛ مَشَعْتُ القطنَ وغيرَه أمشَعه مَشْعاً، إذا نفشتَه بيدك، والقطعة منه مِشْعَة ومَشيعة. وعَشْم: موضع. والعَيْشوم: نبت، وستراه في بابه إن شاء الله.
ش - ع - ن
تشنّعتِ الناقةُ تشنُّعاً، والاسم التشنُّع، إذا أسرعت في مشيها. وشنّعتُ على الرجل تشنيعاً، إذا ذكرت عنه قبيحاً، والاسم الشَّناعة والشُّنْعَة. وأمر شَنِعٌ وشنيعٌ، وقِصّة شَنْعاءُ. وشنَعْتُ الخِرقةَ ونحوَها، إذا شعّثتَها حتى تنْفَشَ. والشّنَعْنَع: الرجل الطويل، وستراه في بابه إن شاء الله. وعَنَشْتُ العودَ وغيرَه أعنِشه عَنْشاً، إذا عطفته إليك فهو معنوش. وعُنَيْش: اسم، وأحسب اشتقاقه من عنشتُ الشيءَ، إذا عطفته. والنَّشْع: انتزاعك الشيءَ بنف. والنُّشاعة: ما انتشعته إذا انتزعته بيدك ثم ألقيته. ونَشَعْتُ الصبيَّ، بالعين والغين، إذا أوجرتَه بالمِنْشَغ، والوَجور: النَّشوع؛ والمِنْشَع: المُسْعُط. قال الشاعر:
إذا مَرئيّةٌ وَلَدَتْ غُلاماً … فأَلأَمُ مُرضعٍ نُشِعَ المَحارا
ورُوي: نُشِغَ؛ والمَحار: الصّدَف البحري. والنّعْش: معروف، وهو شبيه بالمِحَفّة كان يُحمل فيه الملك إذا مرض وليس بنعش الميت. قال الشاعر:
ألم ترَ خيرَ الناس أصبحَ نعْشُهُ … على فِتية قد جاوز الحيَّ سائرا
ثم قال بعد ذلك:
ونحن لديه نسألُ الله خُلْدَهُ … يَردُّ لنا مَلْكاً وللأرض عامِرا
وهذا يدلّك على أنه ليس بميت، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى سُمّي النعش الذي يُحمل فيه الميت نَعْشاً. ونَعَشْتُ الإنسان أنْعَشُه نَعْشاً، إذا تداركته من هَلَكَة، فأنا ناعش وهو منعوش، ولا تلتفت الى قول العامّة: أنْعَشَه، فإنه لم يقله أحد. وبنات نَعْشٍ: النجوم المعروفة شُبّهت بحَمَلة النعش في تربيعها.
ش - ع - و
الشُّوع: ضرب من النبت، وهو شجر البان. قال الشاعر:
بأكنافها الشُّوعُ والغِرْيَفُ
والغِرْيَف: نبت أيضاً. والشَّوَع: انتشار شَعَر الرأس وتفرّقه حتى كأنه شوك؛ رجل أشْوَعُ وامرأة شوْعاءُ، وبه سُمِّي الرجل أشْوَعَ. والعَشْو: مصدر عشوتُ الى ضوئك أعشو عَشْواً، إذا قصدته بليل، ثم صار كل قاصدٍ شيئاً عاشياً. قال الشاعر:
متى تأتِه تعشو الى ضوء نارِه … تجِدْ خيرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقِدِ
أي متى تأتِه عاشياً الى ناره، وليس بجواب. وأوطأتَني عُشْوَةً، أي أمراً ملتبساً، وقد قيل عِشْوَة وعَشْوَة، وليس بشيء. وركبَ فلانٌ العَشْواء، إذا خبط أمرَه على غير معرفة. والعُشْوان: ضرب من النخل. والعَشا، مقصور: مصدر عَشِيَ الرجلُ يعشَى عَشًى، ورجل أعشى وامرأة عَشْواءُ ورجلان أعْشَيان وامرأتان عَشْواوان ورجال عُشْو وأعشَون، وكذلك في الدوابّ؛ وهو على معنيين: وهو الذي لا يُبصر بالليل ويبصر بالنهار، وهو الذي ساء بصرُه من غير عمى، كما قال الأعشى:
أأن رأت رجلاً أعشى أضرَّ به … رَيْبُ المنون ودهرٌ خابلٌ خَبِلُ
والعِشاء: ظلام الليل، ويقال إن العِشاء من لَدُن زوال الشمس الى الصباح، وعند العامة من لَدُن غروب الشمس الى أن تولّي صدر الليل، وبعض يقول: هو طلوع الفجر، ويحتجّون بقول الشاعر:
غَدَوْنا غَدوةً سَحَراً بلَيْلٍ … عِشاءً بعدما انتصف النهارُ