جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ش - ع - ل

الجزء ١ · صفحة ٤٨٦

العُرّة: ذَرْقُ الطير في هذا الموضع، ولم يسمعه الأصمعي إلا في هذا البيت؛ وصوْم النعام: ذَرْقها؛ والأُقَن واحدة قُنّة، وهي قِطع ترتفع على ما حولها في أعالي الجبال.

ش - ظ - و

الشّوْظ: أصل بنية الشُّواظ، والشُّواظ: اللهب الذي لا دخان فيه؛ هكذا يقول أبو عبيدة. والشّظْو: أصل بناء شظّيتُ العودَ والعصا تشظيةً، الواحدة شَظيّة، إذا كسرته قِصَداً، والقِصَد: القِطَع.

ش - ظ - ه

أُهملت.

ش - ظ - ي

شَظِيَ الفرسُ يشظَى شَظًى فهو شَظٍ كما ترى. واختلف أهل اللغة في الشّظى فقال الأصمعي: الشّظى: عُظَيْم لاصق بعظم الذراع، فإذا زال عن موضعه قيل: شَظِيَ الفرسُ يشظَى. وقال آخرون: الشّظى: انشقاق العَصَب.

باب الشين والعين مع باقي الحروف

ش - ع - غ

أُهملت.

ش - ع - ف

الشَّعَف: غَلَبَة الحُبّ على القلب؛ شُعِفَ الرجل فهو مشعوف، وشعفني الشيءُ شَعَفاً، وقد قرئ: " شَعَفَها حُبّاً " وشَغَفَها، جميعاً، والشَّغاف: غلاف القلب، يقول: وصل الحبُّ الى غلاف قلبها. قال النابغة:

وقد حالَ هَمٌّ دون ذلك شاغلٌ … مكانَ الشَّغاف تبتغيه الأصابعُ

وشَعَفَة الجبل: أعلاه، والجمع شِعاف. والشّعَفَة أيضاً: خُصلة شعر في وسط الرأس. وفي الحديث: " ضربني عمر بن الخطّاب فسقط البُرْنُسُ عن رأسي فأغاثني الله بشُعَيفتين كانتا في رأسي " . وقد سمّت العرب شُعَيْفاً. والشّفْع: خلاف الوِتْر. وشَفَعْتُ الرجلَ، إذا كان فرداً فصرت له ثانياً، فشفعتُه شفعاً فأنا شفع له. وشَفَعْتُ له، إذا كنتَ شافعاً له متوسّلاً، فأنا شافع له وشفيع. وقد سمّت العرب شَفيعاً وشافِعاً وشُفَيْعاً. وبنو شافِع من بني المطّلب بن عبد مَناف منهم محمد بن إدريس الشافعي الفقيه. والشُّفْعَة: شُفْعَة الرجل في الدار وغيرها، وإنما سُمّيت شُفْعَة لأنه يَشفَع مالَه بها. والعَفْش: عَفَشْتُ الشيء أعفِشه عَفْشاً، إذا جمعته، زعموا.

ش - ع - ق

العَقْش مثل القَعْش سواء؛ قَعَشْتُ الشيءَ، إذا جمعته، وقَعَشْتُ العودَ قَعْشاً، إذا عطفته وثنَيته. والقُعوش: مَركب من مَراكب النساء، الواحد قَعْش، شبيه بالمِحَفّة. والعِشْق: معروف؛ عَشِقَ يعشَقُ عِشْقاً. والقَشْع: النَّطَع من الأدَم، وقالوا: البيت من الأدَم. وقال متمِّم بن نُوَيْرة:

ولا بَرَماً تُهدي النساءُ لعِرْسِهِ … إذا القَشْع من حِسّ الشتاء تَقعقعا

ويُروى: من بَرْد الشتاء. والقَشْع أيضاً: الكُساحة وما كان على أبواب الحمّامات من الزُّبالة. وكل شيء جفّ فقد قَشِعَ يقشَع قَشَعاً، مثل اللحم إذا جُفِّف في الشمس. والقَشْع: الانكشاف؛ يقال: انقشع السحابُ، إذا انكشف، وانقشع القوم من المكان، إذا تفرّقوا عنه. ويسمّى الحُساس قاشعاً، والحُساس: سمك يجفَّف يأكله أهل البحرين ويُعمونه الإبلَ والغنمَ والبقرَ.

ش - ع - ك

الشّكَعَ: جزع الإنسان من طول المرض وغيره؛ شَكِعَ يشكَع شَكَعاً فهو شاكع وشَكُوع. والشُّكاعَى: نبت معروف يعالَج به من أوجاع الجوف. قال الشاعر، وكان من الماء الأصفر:

شربتُ الشُّكاعَى والتددتُ ألِدّةً … وأقبلتُ أفواهَ العروقِ المَكاويا

والعَكْش: جمعُك الشيء، وبه سُمّي الرجل عُكاشة. وقد سمّت العرب عُكاشة وعَكّاشاً وعُكَيْشاً. وأحسب أن عُكاشة من تعكُّش العنكبوت، إذا قبّض قوائمه كأنه ينسج. وكَشَعَ القومُ عن قتيل، إذا تفرّقوا عنه في معركة. قال الشاعر:

شِلْوُ حِمارٍ كَشَعَتْ عنه الحُمْرْ

ش - ع - ل

الشُّعلة من النار: الملتهبة؛ وأشعلتُ النار أُشعلها إشعالاً، إذا ألهبتها. والشَّعيلة: النّسيلة، وهي التي تسمّى الفتيلة، وهي الذُّبالة. والمِشْعَل: إناء من أدَم له قوائم يُنتبذ فيه كهيئة المزمَّلة، والجمع مَشاعل. والمَشْعَلَة، مَشعلة النار: الموضع الذي تُشعل فيه. وأجاز أبو زيد: شَعَلْتُ النارَ وأشعلتُها. وفرس أشْعَلُ بَيّن الشَّعَل، والأنثى شَعْلاءُ، وهو الذي في سبيب ذنَبه بياض، والشَّعَل في الذّنَب والناصية، وأكثر ما يُستعمل في الذّنَب. قال الاجز:

واضحةُ الغُرّة شَعْلاءُ الذّنَبْ

مثلي على مثلك ينجو بالسَّلَبْ

٤٨٦ / ٧٦٥