ل - م - ه
الجزء ٢ · صفحة ٥٦وبنو كُنّة: بطن من العرب يُنسبون الى أمهم، وأحسبهم في ثقيف أو حُلفاء فيهم. وكُنْه الشيء: وقته؛ أتيتُ هذا في غير كُنْهِه، أي في غير وقته. ويكون الكُنْه أيضاً القَدْر؛ فعلتُ فوق كُنْه قَدْرك وكُنْه استحقاقك. والنَّهْك: مصدر نَهِكَه المرضُ يَنْهَكه نَهْكاً، فهو منهوك والمرض ناهك. ورجل نَهيك: شجاع مُقْدِم. وانتهك الرجلُ المحارمَ فهو منتهِك لها، إذا أقدام عليها. وسُمّي الرجل نَهيكاً بالشجاعة. والكَهْن: أصل بناء الكَهانة؛ تكهّن الرجلُ تكهُّناً، وقالوا: تكهيناً، والأول أعلى؛ وكَهُنَ كَهانةً فهو كاهن. والنّكْه: مصدر نَكَهْتُه نَكْهاً، إذا استنكهتَه؛ وربما قالوا كُهْتُه، في معنى استنكهتُه. وفي الحديث: " فقال مَلَكُ الموت لموسى عليهما السلام: كَهْ في وجهي " ، أي تنفّسْ. والكَهاة: الناقة الواسعة جلد الأخلاف؛ ناقة كَهاة، لا جمع لها من لفظها، وقال بعض أهل اللغة: كَهَوات، وليس بالمأخوذ به. قال طرفة:
فمرّت كَهاةٌ ذاتُ خَيْفٍ جُلالةٌ … عقيلةُ شيخٍ كالوَبيل يَلَنْدَدِ
ويُروى: فجاءت كهاةُ كالفَنيق جُلالةٌ؛ الوَبيل: العصا الغليظة؛ والخَيْف: وعاء ضَرعها؛ والجُلالة: الغليظة؛ ويَلَنْدَد: بخيل عسِر. وتهكّن الرجلُ وتفكّن، إذا تندّم.
ك - ن - ي
كَنَيْتُ الرجلَ أكنيه وكنّيتُه أكنّيه تكنيةً، وكَنَيْتُ عن الشيء وغيره أكني عنه لا غير. والكَيْن: لحم باطن الفَرْج. قال الراجز:
إذا وَجدْنَ مسَّه تنزّيْنْ
ينتزعُ الجلدةَ عن لحم الكَيْنْ
وقال جرير:
غَمَزَ ابنُ مُرّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها … غَمْزَ الطبيبِ نغانغَ المعذورِ
باب الكاف والواو
مع ما بعدهما من الحروف
ك - و - ه
كَوِهَ يكْوَه كَوَهاً، وتكوّهت عليه أمورُه، إذا تفرّقت واتّسعت، ومنه اشتقاق الكَوّة. والهَوَك: التحيّر في الأمور. وفي الحديث: " أمُتَهَوّكون أنتم؟ " .
ك - و - ي
كَوَيْتُ الشيءَ أكويه كَيّاً، وهذه الياء مقلوبة عن الواو، يعني التي في كَيّاً. والكَيّة: الواحدة من الكَيّ، وقالوا: الكَيّة موضع الكَيّ. ووَيْكَ: كلمة ينبَّه بها الإنسان، وليست بشتم كالوَيْل والوَيْح والوَيْس. قال أبو بكر: الوَيْس تصغير، والوَيل شتم، والوَيْح تحنُّن.
باب الكاف والهاء والياء
تقول العرب للرجل: هَيْكَ وهَيَّكَ، أي أسرعْ فيما أنت فيه.
انقضى حرف الكاف والحمد لله وصلّى الله على محمد النبيّ وآله وسلّم.
حرف اللام في الثلاثي الصحيح
وما تشعب منه
باب اللام والميم
مع ما بعدهما من الحروف
ل - م - ن
النّمْلَة: واحد النمل، ويُجمع نِمالاً. ورجل نَمّال وذو نَمْلَة، إذا كان نمّاماً. وكتاب منمَّل، إذا كان متقارب الخطّ. والنَّمْلَة: داء يصيب الفَرَس في حافره. والنّمْلَة: داء يصيب الإنسان أيضاً. وفي الحديث: " تعلّمي منها رُقْيَةَ النّمْلَة " . وقد سمّت العرب نُمَيْلَة. وتنمّل القومُ، إذا تحرّكوا ودخل بعضُهم في بعض. وجارية منمّلة: كثيرة الحركة في المجيء والذهاب.
ل - م - و
لَما يلمو لَمْواً، إذا أخذ الشيءَ بأجمعه، ولَمَأَه يَلْمَؤه، مهموز. فأما تلمّأت عليه الأرضُ فتراه في باب الهمز إن شاء الله. واللُّؤم: معروف. واللّوْم: معروف؛ لُمْتُه أَلومه لَوْماً، ولَوْمَةً واحدة، أي مرّة واحدة، وتلاوم القومُ بينهم. وتلوّم بالمكان، إذا أقام به. وتلوّمتُ على هذا الأمر: تلبّثتُ عليه. وألامَ الرجلُ يُليم، إذا جاء بما يلام عليه. وجاء بلَوْمة، إذا جاء بما يستحقّ عليه اللّوم. وأنت ألْوَم من فلان، أي أقرب الى الملامة. ويقال: مُلْتُ الرجلَ أموله مَوْلاً، إذا أعطيته مالاً. ومَلُؤ الرجلُ فهو مليء، إذا كان مليئاً. ومَلُؤ الرجل، إذا زُكم؛ وقال قوم: مُلئ الرجلُ فهو مملوء، إذا زُكم، وهو الوجه. والمَلَوان: طَرَفا النهار. والوَليمة: طعام العُرْس؛ أولمَ يُولِم إيلاماً. وفي الحديث: " أوْلِمْ ولو بشاة " . قال أبو بكر: قال المازني: الوَلْم والوَلَم: حِزام السَّرْج أو الرَّحْل.
ل - م - ه