ل - و - ي
الجزء ٢ · صفحة ٥٨اللُّهْنَة: ما يهديه الرجلُ إذا قدِمَ من سفر؛ يقال: لهِّنونا ممّا عندكم، أي أعطُونا. وقال أبو زيد: بل اللُّهْنَة ما يتعلّل به الضيفُ قبل الطعام. ومنه: لهِّنوا ضَيْفَكم. وبنو ألْهان: حيّ من العرب وهم إخوة هَمْدان. والنَّهَل من الأضداد عندهم لأنهم يسمّون العَطْشانَ ناهلاً والشاربَ أولَ شربة ناهلاً ونَهْلان، ويقال للعطشان نَهْلان. والمَنْهَل: المَوْرِد، والجمع مَناهل. ومِنهال: اسم كأنه مِفعال من النَّهَل، ويمكن أن يكون مِنهال مِفعالاً من انهال الشيء انهيالاً. وقد سمّت العرب نُهَيْلاً.
ل - ن - ي
اللّين: ضدّ الخشونة؛ شيء ليِّن بيِّن اللّين واللَّيان، بفتح اللام. فأما اللِّيان، بكسر اللام، فمصدر الملاينة؛ لاينتُ فلاناً ملاينةً ولِياناً. واللّينة: النخلة، والجمع لِين. وفي التنزيل: " ما قَطَعْتُم من لِينةٍ " . وجمع لينة لِيان. قال امرؤ القيس:
وسالفةٌ كسَحوق اللِّيا … نِ أضْرَمَ فيها الغَوِيُّ السَّعُرْ
قال أبو بكر: ولا تلتفت الى روايتهم: كسَحوق اللُّبان، فليس بشيء. وقال بعض أهل اللغة: ليس كل نخلة لِينة؛ اللّين: الدّقَل بعينه. وقال الأصمعي: يقول أهل المدينة: لا تنتفج المرابدُ حتى تُجَذَّ الألوان؛ يريدون الدّقَل، المرابد: المواضع التي يُطرح فيها التمر، وأهل البحرين يسمّونه الفَداء، ممدود. واللَّيّان: مصدر لويتُه لَيّاً ولَيّاناً، إذا مطلته. قال الشاعر:
تُطِيلينَ لَيّاني وأنتِ مَلِيّةٌ … وأحْسِنُ يا ذاتَ الوِشاحِ التّقاضيا
وي الحديث: " لَيُّ الواجد ظلمٌ " . ولويتُ الحبلَ ألويه لَيّاً. والنَّيْل: مصدر نِلْتُ الشيءَ أناله نَيْلاً ونالةً؛ وأنلتُ فلاناً إنالةً، إذا أعطيته نَيْلاً، وكأن النَّيْل والنَّول متقاربان في المعنى. والنِّيل: النهر المعروف. وقد سمّت العرب نائلاً.
باب اللام والواو
مع ما بعدهما من الحروف
ل - و - ه
اللُّوهة من قولهم: رأيت لُوهةَ السراب وتلوُّهه، إذا رأيت بريقه؛ لاه يلوه لَوْهاً ولَوَهاناً؛ والتلوّه: البريق. واللهو: مصدر لَهَوْتُ بالشيء لَهْواً. ولُهْوَة الرّحى: ما طرحتَه فيها من الحَبّ، والجمع لُهًى. ومنه قولهم: عِظام اللُّهى، أي كثيرو الخير. وجمع لَهاة لَهَوات ولَهاً، ولهذا باب تراه فيه إن شاء الله. واللَّهْواء: موضع. والوَهَل: الفَزَع؛ وَهِلَ يَوْهَل وَهَلاً، إذا فزع، فهو وَهِلٌ؛ ووهّلته توهيلاً. والوَلَه من قولهم: وَلِهَت المرأة تَوْلَه وتِيلَه وَلَهاً فهي والهٌ، والجمع وُلَّه، إذا استخفّها الحزن، وأولهها الحزن فهي مُولَهة. وزعم قوم من أهل اللغة أن العنكبوت تسمّى المُولَةَ، ولا أعرف ما صحّته، إلا أن قول الراجز:
حاملةٌ دَلْوَكَ لا محمولَهْ
مَلأى من الماء كعينِ المُولَهْ
أي كعين المحزون يترقرق فيها الدمع. ورجل والهٌ ووَلِهٌ ووَلْهان، ونساء وَلِهات، والواحدة وَلْهَى. والوَليهة: موضع. والهَوْل من قولهم: هالني الأمرُ يَهولني هَوْلاً، والأمر هائل ومَهول. وقد سمّت العرب هُوَيْلاً. والتهويل: شيء كان يُفعل في الجاهلية، إذا أرادوا أن يستحلفوا الرجل أوقدوا ناراً وألقَوا فيها ملحاً، فذلك التهويل؛ والذي يحلِّف: المهوِّل.
ل - و - ي
لَوَيْتُ العود وغيره ألويه لَيّاً. ولَوَيْتُ الرجلَ، إذا مطلته، ألويه لَيّاً أيضاً. واللِّوَى من الرمل مقصور، وهو مُسْتَرَقّ الرمل. واللِّواء: لِواء الجيش، ممدود. واللَّوَى: داء في البطن، مقصور مفتوح اللام. واللَّوِيّة: ما أتحفت به المرأةُ زائرَها أو ضيفَها. واللَّوى من قولهم: لَوِيَ الفرسُ يَلْوَى، إذا كان في ظهره اعوجاج. وألوَى بهم الدهرُ يُلْوي إلواءً، إذا أفناهم. ولَوِي البقلُ يَلْوَى، إذا اصفرّ ولم يستحكم يُبْسُه، وهو اللَّويّ. قال الراجز:
حتى إذا تجلّبَ اللَّويّا
وطَرَدَ الهيْفُ السّفا الصيفيّا