جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ر - ض - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ٩٩

وزأر الأسدُ يزئر ويزأر، بالفتح والكسر، زَأْراً وزئيراً. والزّارة: الأجَمَة، والجمع زار. والزِّيار: الخشبة التي في طرفها خيط يضعها البَيطار في فم الدابّة. والزَّوْر: الصدر. وزَوْر القوم وزُوَيْرهم: رئيسهم الذي يُطيفون به. وأنشد:

جاءوا بزوْرَيهم وجئنا بالأصَمّْ

شيخٍ لنا معوَّدٍ ضَرْب البُهَمْ

وزوّر فلان كلاماً، إذا أصلحه وقام عليه، ومنه شهادة الزُّور كأنه يزوِّرها. والزِّير: الذي يحبّ حديث النساء، وأصله من الزيارة. وأنشد لمهلهِل بن ربيعة التغلبي:

ولو نُبش المقابرُ عن كُليبٍ … لخُبِّرَ بالذَّنائب أيُّ زِيرِ

والوِزْر: الإثم. وزعم بعض أهل اللغة أن اشتقاق الوزير من هذا كأنه يحمل الوِزْر عن صاحبه. والوَزَر: كلّ ما لجأت إليه.

ر - س - و - ا - ي

الرأس: معروف، رأس الإنسان وغيره. ورأسُ القوم: رئيسهم.

ورأستُ القومَ، إذا صرتَ رئيسهم، فأنا رائس والقوم مرؤوسون.

ورأستُ الرجلَ، إذا ضربت رأسه. ورجل رؤاسيّ: عظيم الرأس.

وروائس الوادي: أعاليه. وبنو رُواس: بطن من العرب.

وراس الرجلُ في مِشيته يريس رَيْساً ورَيَساناً، إذا تبختر، وكذلك الأسد. قال الشاعر:

أتاهم بين أَرْحُلهم يَرِيسُ

ورِياس السيف: قائمه. ورَيْسان: اسم.

والسِّوار: سِوار المرأة، والجمع سُور وأسوِرة وأساوِر. وسار الرجل يسور سَوْراً، إذا وثب. وساوره مساورةً وسِواراً، إذا واثبه. ويقال: سار يسير سَيْراً.

وسائر الشيء وسارُه واحد. قال الشاعر:

وسوَّد ماءُ المَرْد فاها فلونُه … كلون النَّؤور وهي أدماءُ سارُها

والسِّيراء: ضرب من الثياب يقال إنه الذي يسمَّى المُلْحَم.

والسّرَاء: ضرب من الشجر ممدود تُتّخذ منه القِسِيّ. والسَّرّاء: ضدّ الضَّرّاء. والسُّرى: سير الليل، سَرَى القومُ وأسْرَوا، لغتان فصيحتان. وقد قرىء " فاسْرِ بأهلك " ، بالقطع والوصل.

وارِسة بن مُرّ: اسم رجل. قال الأصمعي: لا أدري من أي شيء اشتقاقه.

والأسر: القِدّ الذي يُشَدّ به المِحْمَل، وبه سُمّي الأسير. وتقول: أسرتُ الرجلَ آسِره أسْراً فأنا آسِر وهو مأسور وأسير، ويقال: رجل ذو أسْر، أي ذو قوّة. وكذلك الآسرات التي يُشّد بها القَتَب، يعني القِدّ. قال الشاعر:

وقيّدني الشِّعْرُ في بيته … كما قيَّد الآسِراتُ الحِمارا

أراد الحمار من الخشب الذي يُجعل عليه السِّرج أو الرَّحل، ويمكن أن يكون الحمار من الحمير المعروفة قد أُسر، أي قُيِّد بالقِدّ.

ر - ش - و - ا - ي

رمح راشٌ، إذا كان ضعيفاً. وطائر راشٌ، إذا نبت ريشه. والرِّياش: حُسن الملبس. والرِّشاء: الحبل، ممدود. والشِّراء يُقصر ويُمَدّ. والشَّرى: الناحية، يقال: نحن في شَرَى أرض كذا وكذا، والجمع أشراء. والشَّرَى: شجر الحنظل، وبه سُمِّي الرجل شَرْيَة. والشَّرَى الذي يظهر في الجلد: عربيّ معروف، يقال: شَرِيَ جلدُه يشرَى شَرىً.

ر - ص - و - ا - ي

الصَّرَى: الماء القديم المكث، وماء صَرَىً: آجِن. والصَّرْي: القَطْع، صراه يَصريه صَرْياً.

وصخرة صَرّاء في معنى صَمّاء، وهذا أحد ما جاء أنثاه على فَعْلاء ولا أفعل له.

والإصْر: الثِّقل.

والصِّوار: القطيع من بقر الوحش، والجمع صِيران. والصِّوار: فَيح المسك. ويقال: صاره يَصوره صَوْراً. و " فصُرْهنّ إليكَ " : اجمعهنّ. وبنو صَور: بطن من بني هِزّان بن يَقدْمُ بن عَنَزَة. والصَّور: جماعة النخل.

ر - ض - و - ا - ي

الأرض: معروفة، والجمع الأرَضون. ولا يقول عربي: أرض، أَرَض.

ويقال: مكان أريض بيِّن الأراضة والإراضة، إذا كان خليقاً للنبت. قال الشاعر:

بلادٌ عريضةٌ وأرضٌ أريضةٌ … مَدافعُ غَيْثٍ في فضاءٍ عريضِ

والإراض: البِساط الذي يُلقى على الأرض، والجمع أُرُض. والأَرَضَة: هذه الدابّة المعروفة، والجمع أَرَض، وزن فَعَل. وأُرِض العُود فهو مأروض، إذا أُكل. والأَرْض: النُّفْضَة والرِّعْدَة.

والضَّراء: ما واراك من الشجر. وأنشد:

يمشي الضَّراءَ ويَخْتِلُ

والضَّرّاء: ضدّ النَّعْماء. وضَرِيَ على الشيء يضرَى ضِراءً وضَراوةً، إذا اعتاده. وفي الحديث: " له ضَراوةٌ كضراوة الخَمر " .

وفلان يمشي بفلان الضَّرَاءَ إذا ختله. والضِّراء جمع ضارٍ وضَرٍ. قال الشاعر:

٥٩٩ / ٧٦٥