جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الدال والراء

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

الشَّرْي: شجر الحنظل. قال الأصمعي: يقال إن الظّليم لا مخّ له؛ والسّواعد: مَجاري المخّ في العظم، وكذلك مَجاري الماء من عيون البئر، ومَجاري اللبن في عروق الضَّرع. والخَنزرة: الغِلَظ، ومنه اشتقاق الخِنزير، أو يكون من الخَزَر، وهو صِغر العين. والخَنزرة أيضاً: فأس غليظة تُكسر بها الحجارة. والزِّخْرِط، ناقة زِخْرِط: هَرِمة. والفَرْسَخ من الأرض اشتقاقه من السَّعة؛ سراويل مفرسَخة: واسعة. وخرشمَ الرجلُ، إذا كرّهَ وجهَه. وأرض خِرْشَمّة، وهي ذات الحجارة الرخوة؛ ويقال: بئر خِرْشَمّة وهِرْشَمّة، وهي الصلبة الشديدة. قال الراجز:

خِرْشَمّةٌ في جبلٍ خِرْشَمٍّ

تُبذل للجار ولابن العمِّ

يعني بئراً؛ ويُروى: هِرْشَمّة، وهي الرواية الصحيحة. وخرمشَ الكتابَ كلام عربي معروف، وإن كان متبذلاً. والخَشْرَم: النحل، لا واحد له من لفظه. قال أبو كبير الهُذلي:

يأوي الى عُظُم الغريف ونَبْلُه … كسَوام دَبْر الخَشْرَم المتثوِّرِ

السّوام: التي قد مرّت سائمةً على وجوهها؛ والدَّبْر: النحل. والخَشْرَم أيضاً: الحجارة التي يُتّخذ منها الجِصّ؛ وبه سُمّي الرجل خَشْرماً. ويقال للرجل العظيم الأنف: خُشارم. والخرشفة: اختلاط الشيء بعضه ببعض؛ وقال أيضاً: والخَرشفة، يقال: سمعت خرشفةَ القوم وحرشفتهم، يعني حركتهم. وخِرْشاف: موضع معروف. وشمرخَ النخلةَ، إذا خرط بُسْرَها. وخرطمَ الرجلُ واخرنطمَ، إذا غضب. وخرطمَه بالسيف، إذا ضرب أنفه، واشتقاقه من الخُرطوم، وهو الأنف وما والاه. والخِنْصِر: معروفة، والجمع خَناصر. وخُناصرة: موضع معروف. وخطرفَ الرجلُ في مِشيته، إذا خطر. وخطرفَه بالسيف، إذا ضربه به. وجسم قُفاخِر وقُفاخِريّ: ممتلئ سمين.

الخاء والزاي

الخَزعلة: ضرب من المشي، وقد مرّ ذكرها. وخِزْعال يأتي في بابه إن شاء الله.

الخاء والسين

أُهملتا وكذلك حالها مع الشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين.

الخاء والفاء

الخَنْفَق والخَنْفَقيق، وهو من أسماء الداهية. والخَفْقَة، والهاء هاء التأنيث لازمة، وهي الأرض الواسعة المنخفضة التي يضطرب فيها السراب. قال الراجز:

وخَفْقَةٍ ليس بها طُورِيُّ

ولا خَلا الجنَّ بها إنْسِيُّ

والقَنْفَخ: ضرب من النبت، زعموا، وليس بثَبْت. وسمعت أبا عثمان مرة يقول: القَنْفَخ: الداهية، ولم أسمعها من غيره.

الخاء والقاف

أُهملت وما بعدها.

باب الدال مع سائر الحروف

في الرباعي الصحيح

الدال والذال

أُهملتا.

الدال والراء

الزّغردة: ضرب من هدير الإبل يردّده الفحل في جوفه؛ زغردَ الفحلُ، إذا هدر في غَلاصمه. والزّردمة: عصر الحلق؛ زردمَه، إذا عصر حلقه. قال أبو حاتم: هو فارسيّ معرّب، أصله زاردَمَه، أي تحت النَّفَس. والرَّزْدَق: السطر من النخل، فارسيّ معرَّب، وكذلك الصفّ من الناس. ويقال: وقف القومُ رَزْدَقاً، إذا وقفوا صفّاً. وضَرْغَد: موضع. والدّعسرة: الخفّة والسرعة. والفَردسة: السَّعة؛ صدر مفردَس: واسع، ومنه اشتقاق الفِرْدَوس، والله أعلم. ويقول قوم من أهل اليمن: هذا طعام ليس له فُرْدوس، على بناء فُعلول، أي نَزَلٌ. وسردقَ البيتَ، إذا جعل له سُرادقاً. قال الشاعر:

هو المُدْخِلُ النُّعمانَ بيتاً ظلالُه … صدورُ فُيولٍ بعد بيتٍ مسردَقِ

والقَردسة: الشدّة والصلابة. ومنه اشتقاق قُرْدوس، وهو أبو قبيلة من العرب، ومنهم سعد بن مَجْد الذي قتل قُتيبة بن مُسلم، وقُرْدوس بن الحارث بن مالك بن فَهم، وهو أخو فَرْهود بن الحارث الذي من ولده الحارث الذي من ولده الخليل بن أحمد الفَرْهودي. والفُرْهود: ولد الأسد، لغة أزد عمان، ومن قال الفراهيدي فإنما يريد الجمع، كما يقال المهالبة، والنسبة إليه بغير الجمع خطأ. والدَّسْكَرة ليس بعربي محض. وتكردسَ القومُ، إذا اجتمعوا كراديسَ. والكُرْدوس: الجماعة من الناس. والكُردوسان: بطنان من العرب يُعرفان بهذا. والكَرْدَن: الفأس. قال قيس بن زهير العبسي:

فقد جعلتْ أكبادُنا تجتويكمُ … كما تجتوي سُوقُ العِضاه الكَرادِنا

٦٤٨ / ٧٦٥