جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

الراء والعين

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

ويُروى: ولم أسُقْ. وعَشْرَم: خشن شديد. وعِشْرِق: نبت. والقُشْعُر: ثمر شجر يشبه القِثّاء الصغار، وربما سُمّي القِثّاء الصغار قُشْعُراً. والشَّرْعوف والشِّرغوف، بالغين المعجمة: نبت أو ثمر نبت. وغَشْرَم: اسم، وهو من الغِلَظ. وتغمشرَ الرجلُ، إذا شمّر. قال الراجز:

إن لها لسائقاً عَشنزرا

إذا ونَين ساعةً تغشمرا

قال أبو بكر: وسمعت أعرابياً من جَرْم يقول: أخذتُه والله بالغِشْمِير، أي اغتصبته. وأهل اليمن يسمّون وعاء الطَّلعة إذا طال: شِرْغافاً. والشُّرْفوغ: الضّفدع الصغير، والشُّرْغوف أيضاً. والشُّفْدُغ: الضّفْدَع الصغير بلغة أهل اليمن. وقرمشَ الشيءَ وقرشمه مقلوب، إذا جمعه. ورجل قِرْشَمّ: صلب شديد. قال الراجز:

وأن يذوقوا السَّمَّ كيف السَّمُّ

أو كيف حدُّ مُضَرَ القِرْشَمُّ

ويُروى: القِطْيَمُّ، من القَطْم، وهو الفحل الهائج من الإبل. والكَرشمة، تقول العرب: قبّح الله كرشمتَه، أي وجهه. والهِرشَمّ مثل الخِرْشَمّ، وقد مرّ ذكره، وهو الحجر الرّخو؛ وقال قوم: بل هو الحجر الصلب. قال الراجز:

هِرْشَمّةٌ في جبلٍ هِرْشَمِّ

تُبْذَلُ للجار ولابن العمِّ

يعني بئراً. والقُرْشوم: الصغير الجسم من كل شيء؛ وبه سُمّي القُراد قُرشوماً. والقُرْشوم أيضاً: ضرب من الشجر زعموا أنّ حَمْلَه البَقُّ. والقُرشوم، قالوا: البعوض. وعجوز هِرْشَفّة، أي مُسِنّة. ويقال: بل الهِرْشَفّة خرقة ينشَّف بها الماء من الأرض أو من الحِسْي. قال الراجز:

رُبّ عجوزٍ رأسُها كالكِفَّهْ

تحمل جُفّاً معها هِرْشَفّهْ

الجُفّ: نصف قِربة تُقطع من أسفلها ويُتّخذ منها دلو. وتهمرشَ القومُ، إذا تحرّكوا، وهي الهَمرشة.

الراء والصاد

العُصْفُر عربيّ معروف، وقد تكلّمت به العرب. قال الراجز:

قد كنتُ حذّرتُكِ لقطَ العُصْفُرِ

بالليل قبل تُصْبحي وتُسْفري

وتصعفرت العُنُقُ، إذا التوت واصعنفرت. وضربه حتى اصعنفر، إذا التوى من شدّة الألم. والعِرفاص: خُصلة من العَقَب والقِدّ. وعرافيص الهودج: العَقَب الذي يجمع رؤوس الخَشَبات. والعُصفور: معروف. ورجل عِرْصَمّ: صلب شديد. وصَمْعَر: اسم، وقالوا اسم ناقة. والعُنْصُر: الأصل، ويقال عُنْصَر أيضاً. وقرفصتُ الرجلَ، إذا شددته، قرفصةً وقِرفاصاً. وقرمصَ الرجلُ وتقرمصَ، إذا دخل في القُرْموص، وهو أن يحفر حَفيرة يقعد فيها يَكْتَنُّ من البرد؛ يقال: قُرُموص وقِرْماص. وصمقرَ اللبنُ واصمقرّ، إذا اشتدّت حموضتُه. وقِرْصِم: اسم بطن من مَهْرة بن حَيْدان منهم العُجيل بن فُلان وفد الى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.

الراء والضاد

العَضْرَط: الدُّبُر. والعُضْروط: الأجير. فأما العَضْرَفوط فستراه في بابه إن شاء الله. والعَرْمَض: الطُّحْلُب. والغَضْفَر: الغليظ الجافي، ومنه اشتقاق الغَضَنْفَر. وقِرْضِم: اسم قبيلة إليهم تُنسب الإبل القِرْضِميّة. وقال ابن الكلبي: هو قِرْضِم، رجل من مَهْرة، وهو الوجه. وقال أبو بكر: هو بالصاد، ولم يكن هذا بابه.

الراء والطاء

العُرْفُط: ضرب من النبت. والعَمرطة منها اشتقاق العُمْروط، وهو اللِّصّ الذي لا يَلوح له شيء إلا أخذه. والعَرْطَل: الطويل الفاحش الطول المضطرب. والقُرْطُم: معروف، وهو حب العُصْفُر. وقرطمتُ الشيءَ قرطمةً، إذا قطعته. والقَرمطة: مداناة الخَطْو ومقاربته، ومنه قَرمطة الكتاب. والقِنْطِر: الداهية. قال الشاعر:

أم من يطالعه يَقُلْ لصِحابه … إن الغَريفَ يُجِنُّ ذاتَ القِنْطِر

والقِنْطِر: هذا الطائر الذي يسمّى الدُّبْسيّ؛ لغة يمانية. وهرمطَ فلانٌ عِرْضَ فلن، إذا وقع فيه. والقِنطار: معروف، النون فيه ليست أصلية. واختلفوا فيه فقال أبو عبيدة: مِلءُ مَسْكِ ثورٍ من ذهب؛ وقال قوم: ثمانون رِطْلاً من ذهب؛ وأحسِب أنه معرَّب.

الراء والظاء

أُهملتا.

الراء والعين

٦٥٢ / ٧٦٥