جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

السين والطاء

الجزء ٢ · صفحة ١٥٣

تقرعفَ الرجلُ واقرعفَّ وتقرفعَ، إذا تقبّض. فأما قولهم تفرقع فهو صوت بين شيئين يُضربان. وقال بعض العرب: سمعت فِرْقاعَ فلان، أي ضَرْطَه. والفُرْعُل: ولد الضبع، والجمع فَراعل. وفُرْعُل: اسم أيضاً. والفَرعنة مشتقّة من فِرعون، وليس بكلام عربيّ صحيح. وكمعرَ سَنامُ الفصيل، إذا صار فيه الشحم، وهو مثل كعرمَ. وارمعلّ الجفنُ، إذا سالت منه دموعٌ حتى تفسده. وعُرْكُل: اسم.

الراء والغين

الغِرْيَف: ضرب من الشجر، وستراه في بابه إن شاء الله. قال أُحَيْحة بن الجُلاح:

بأكنافه الشّوعُ والغِرْيَفُ

وربما سُمّيت الأجَمة غَريفاً وغِرْيفاً. والغُرفة: معروفة. وغِرْقِئ البيضة: قِشرها الداخل. والغُرْمول: معروف، للناس والخيل، ولا يقال في غير ذلك إلا استعارةً.

الراء والفاء

الرُّفْقة: معروفة. وفلان قِرْفتي: أي تُهْمَتي.

الراء والقاف

الرَّقْلة: النخلة الطويلة. والقَرْمَل: نبت. قال الراجز:

يَخُضْنَ مُلاّحاً كذاوي القَرْمَلِ

المُلاّح: ضرب من النبت. وقُرْمُل: اسم ملك. وأنشد:

وإذ نحن ندعو مَرْثَدَ الخير ربَّنا … وإذ نحن لا نُدْعَى عبيداً لقُرْمُلِ

وبعير قُرامل، إذا كان عظيم الخَلْق. والقُرامل: البُخْتيّ أو ولد البُخْتيّ، زعموا. والقُرْمة: جُليدة تُقتطع من أنف البعير ثم تُفتل فتكون كأنها نواة ليقع الجريرُ عليها، فالبعير حينئذ مقروم؛ ويقال القَرَمة أيضاً والقُرامة أيضاً. والقُرامة: كل ما قطعته بأسنانك من شيء فألقيته فقد قرمته، وقد مضى ذكر هذا في الثلاثي. فأما المُقْرَم فالفحل من الإبل لا يُبتذل بحمل ولا يذلَّل، وبذلك سُمّي السيّد مُقْرَماً.

باب الزاي مع سائر الحروف

في الرباعي الصحيح

الزاي والسين

أُهملتا وكذلك حالها مع الشين والصاد والضاد والطاء والظاء.

الزاي والعين

الزَّعفقة: سوء الخُلُق، وقالوا: البخل والضّيق؛ رجل زَعْفَق وزُعافق من قوم زَعافِق. قال الراجز:

إني إذا ما حَمْلَقَ الزّعافقُ

واضطربت من بُخلها العنافقُ

وعَنْقَز، زعموا: الذي يسمّى بالفارسية المَرْزَجوش. ورجل عَنْزَق: ضيّق الخُلُق. والقُنْزُع واحد القنازع، قنازع الرأس، وهو الشعر المجتمع في نواحي الرأس. قال الراجز:

مَيَّز عنه قُنْزُعاً عن قُنْزُعِ

مَرُّ اللّيالي أبطئي أو أسرعي

والزِّعْنِف: الواحدة من زعانف الأديم، وهي أطرافه؛ وبذلك سُمّي السَّفِلة من الناس زعانف. وعَزْهَل، وهو فَرخ الحمام، والجمع عَزاهل. وعَزْهَل: موضع. وقد سمّت العرب عَزْهَلاً. قال جرير:

وقد قتل الجَحّافُ أولادَ نسوةٍ … بهنّ ابنُ خَلاّسٍ طفيلٌ وعَزْهَلُ

الزاي والعين

أُهملتا.

الزاي والفاء

الزَّقفلة: السّرعة؛ جاء يُزقفل زقفلةً، إذا جاء مسرعاً. والزّنفلة، يقال: زنفلَ في مِشيته، إذا تحرّك كأنه مُثْقَل بالحمل. وقد سمّت العرب زَنْفَلاً. قال أبو عثمان الأُشْنانْدانيّ: الزِّنْفَل: الداهية، ولم أسمعه إلا منه.

الزاي والقاف

القَلزمة: ابتلاع الشيء، وبه سُمّي بحر القُلْزُم. والزّمْلَق والزّملقة، زعموا، من قولهم: رجل زُمَلِق وزُملوق وزُمالِق، وهو الذي إذا باشر أراق ماءه قبل أن يجامع. والزَّهْمَق والزّهمقة: زُهومة الرائحة من الجسد من صُنان أو نَتْن. وقال أبو زيد: شَمِمْتُ زَهمقةَ يده، أي زُهومتها. وقَهْمَز: قصير مجتمع. وحماز رِهْلِق: أملس الشّعر قليله. وكل شيء ملّسته فقد زهلقته.

الزاي والكاف

الزُّكْمة: آخر الولد، وقالوا الزَّنْكَمة، وليس بثَبْت.

الزاي واللام

لَهْزَمٌ، يقال: لهزمَه، إذا ضرب لِهْزِمته. وزَمْهَلٌ أُميت، ومنه اشتقاق ماء مُزْمَهِلّ: صافٍ.

الزاي والميم

الزُّنْمة والزَّنَمة، وهي المعلَّقة تحت فكَّي العنز والتيس. ويقال: هو العبد زُنْمَةً وزُلْمَةً، بالنون واللام: خالصاً، وقد مضى ذكره.

باب السين مع سائر الحروف

في الرباعي الصحيح

السين والشين

أُهملتا وكذلك حالها مع الصاد والضاد.

السين والطاء

٦٥٣ / ٧٦٥