باب الذباح
الجزء ١ · صفحة ١٦٤والسمك الطافي أرى النبيا ........ عنه نهى فكن له أبيا
وهو الذي قد صار فوق البحر ...... ذا نتن والنهي لا لحجر
ثم الذكاة تشمل الذباحا ........ والنحر والرمي معا صراحا
والاصطياد بالجوارح التي ......... قد علمت وهي التي قد مرت
وكل واحد له موضوع ......... فالنحر في البدن وهو المشروع
وذاك في لبتها تماما .......... على ثلاث تنحرن قياما
إن وجبت جنوبها أي وقعت ....... في الأرض سلخت وبعد قطعت
والنحر والذبح معا في البقر .......... والذبح منطوق به في السور
وسائر الأنعام والبهائم ........ يكون فيها الذبح عين اللازم
والذبح في الجيد بطول الرقبة ...... بقطع أوداج وقطع القصبه
ولا يحل قطع كل الرأس ...... وما به على الخطأ من بأس
و لا يجوز الذبح من قفاها ........... وكل من يفعله ألقاها
وإن تكن شريطة لم يقطعا ........ حلقومها فأكل ذاك منعا
لأنها ذبيحة الشيطان ......... والشاة إن كان لها رأسان
فذبحت من واحد أجزاها .......... إن كان موتها بها يغشاها
وذابح بهيمة مقموطه ........ بحبلها وهي به مربوطه
فإنها في الحكم ليس تحرم ....... وتركها فيما أراه أسلم
وذابح طيرا له قد أمسكا ........ خوف أضطراب منه أو أن يهلكا
فجائز لأنه قد قصدا ........... معنى صحيحا ما أراد الأعتدا
وذابح طيرا وقد رماه ........ في النار حيا حرمه يغشاه
وذابح بمدية مسمومة ....... فهي حرام عندنا مذمومة
لأنه قد قيل أن السما ....... لقتلها عون فصارت حرما
تذبحها بذا الحديد القاطع ....... ونحوه من كل جنس قاطع