باب الذباح
الجزء ١ · صفحة ١٦٧وأخرس اللسان مثل الأعجم ..... ذباحهم قيل من المحرم
لأنه لا يستطيع الذكرا ..... وترك ذاك يورثن الحجرا
وجائز ذبيحة العميان ...... إن أحسنوا وذبحة العريان
وهكذا من جنب إذا ذبح ...... لأن شرط الطهر فيه ما وضح
وذبيحة السكران ليس تؤكل ...... وهو الذي من سكره لا يعقل
لان ذبحه كنهش السبع .......... هما سواء كله لم يشرع
وموضع الذباح يغسلنا .......... إن لم يجد ماء ييممنا
كذاك قيل والإله أعلم ....... وليرم منها كل مامس الدم
وقد مضى في آخر التيمم ....... بحث له يشتاق ذو التعلم
ونفخها ليسلخ الإهابا .......... لا غيره قد قيل لن يعابا
لكن عليه يخبرن من شرى ...... بفعله كيلا يكون غررا
لأنها بنفخه تكون .......... مبيضة كأنها السمين
وإن وجدت في بطنها سخال ....... ميتة فأكلها حلال
لأنها تابعة لامها ....... ذكاتها ذكاتها في حكمها
وإن تكن ذبحتها وانطلقت ...... وضمها الظلام ثم لحقت
فقيل لا تؤكل إذا لا تدري ........ ماذا أصابا بذاك الستر
لعل غير الذبح قد لاقاها ........ وذاك إن ميتة يلقاها
وقيل لا يؤكل لحم حمله ....... ذو الشرك واختفى لئلا يبدله
وذاك من معاني الاحتياط ........ ويدخلن تحت الاسنباط