باب الأموال المشتبهة
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦كذا أبوه يدعى بالخطاب ....... مساميا لعمر الصحابي
من نسل شاذان وذاك العلم ........ دوخ أهل الظلم حين ظلموا
فقد قضى على بني نبهانا ......... جبارا كانوا على عمانا
قضى بأن مالهم لمن ظلم ....... من العمانيين لكن ما علم
فجعلوا ذلك بيت مال ......... لجهلهم بمالك الأموال
وكان ذا يعرف بالتغريق ...... ما أشبه الفاروق بالفاروق
شابهه في الاسم والتصلب ..... على أولي الظلم فلا تستعجب
ولخفاء هذه الدقائق ........ وعسر فهمها على الخلائق
قاموا يخاصمون من بها حكم ....... أيام عزان وذلك العلم
أفتى به في المال والنخيل ...... إمامنا المحقق الخليلي
فاستنكروه وهو لم يستنكر ........ لأنه واضح مثل القمر
وفي عمان بقع مجهولة ...... وهي بذاك عندهم معلولة
لجهل من لها من الأرباب ...... مع اختلاف الأصل والأسباب
فبعضهم يجهل للذهاب ......... بالسيل أو بالعدم الإياب
كمثل بدبد ومثل الباطنة ....... ذهاب كل بالسيول البائنه
من هاهنا الزرع بها للفقرا ..... جوزه لأجل ما قد سطرا
واليوم قد صارت لهم مملوكة .... وهي بأيدي أهلها متروكه
وفي زمان عدلنا تزكي ......... أفادنا هذا ثبوت الملك
لا نعرف الأصل الذي نقلها ........ لعل حاكما لذا حولها
فإن للحكام أن يقتطعوا ....... مصلحة ويمنحوا ويمنعوا
وحي كان الانتقال ممكنا ........ فنزعها يكون ظلما بينا
وإن ما سطر في الآثار ......... يكون كالتاريخ فيها جارى
ليس لنا أن نتمسكنا ......... في نزعه إن كان يملكنا
والجهل في بعض النواحي حصلا ...... بغصبها من ها هنا ما حللا