شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في الإهلال يوم التروية من مكة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

الله عليه وسلم يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروا هذا واجتنبوا السواد وزاد الطبري وابن أبي عاصم من وجه آخر عن جابر فذهبوا به وحمروه والثغامة ) بضم المثلثة وتخفيف المعجمة نبات شديد البياض زهرة وتمرة قوله ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذ رأوا الهلال ولم تهل إلا يوم التروية ) المراد بالهلال هلال ذي الحجة والمراد بيوم التروية اليوم الثامن منه سمي بذلك لأن الماء كان قليلا بمنى فكانوا يرتوون فيه من الماء وهذا السؤال يدل على أن ابن عمر قد تفرد بالهلال يوم التروية وأن الناس كانوا يهلون إذا رأوا الهلال قال مالك عن عبدالرحمن ابن القاسم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال يا أهل مكة ما شأن الناس يأتون شعثا وأنتم مدهنون فأهلوا إذا رأيتم الهلال .

٢٤٦ / ٥٦٣