شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في الصلاة في البيت

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

قوله بلغني عن ابن عمر ) الحديث رواه أيضا مالك عن نافع بن عبدالله بن عمرو ورواه البخاري عن عبدالله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك بالسند المتقدم وتابع مالكا جماعة عن نافع في الصحيحين وغيرهما وأول الحديث عندهم عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة وبلال بن رباح وعثمان بن طلحة الحجي فأغلقها عليه ومكث فيها قال عبدالله فسألت بلالا حين خرج ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الخ قوله يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ) وذلك عام الفتح كما سيأتي قيل ) وفيه استحباب دخول الكعبة في العمرة مرة كما دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يدخلها وهو محرم لأنه صلى الله عليه وسلم إنما دخلها وهو حلال قيل وإن دخلها مرارا فلا بأس وقيل ) ليس في دخولها فضل لحديث عائشة عند الخمسة إلا النسائي وصححه الترمذي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي وهو قرير العين طيب النفس ثم رجع إلي وهو حزين فقلت له فقال إني دخلت الكعبة وودت أني لم أكن فعلت إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي وذلك أنه لو كان فيه فضل ما ندم على فعله وقد غلا بعض قومنا حتى عد دخولها من المناسك وليس شيء قال ابن المنذر وقد روينا عن ابن عباس أن دخول البيت ليس من نسككم قوله كيف صنع وما فعل ) أي كيف صنع في دخوله منذ احتجب عنا وأي شيء فعل هناك فهو سؤال عن شيئين أجابه عن الأول بقوله جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه.

٢٧٢ / ٥٦٣