ما جاء في السعي بين الصفا والمروة
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨وقوله فمن حج البيت أو اعتمر ) أي فمن قصده لأحد النسكين الحج والعمرة .
قوله فلا جناح عليه ) أي فلا إثم عليه .
وقوله أن يطوف ) بتشديد الطاء وأصله يتطوف أبدلت التاء طاء لقرب مخرجه أو أدغمت التاء في الطاء والمعنى يسعى بينهما .
قوله فما أرى على أحد بأساً أن لا يطوف بهما ) أي فما أعتقد على أحد إثماً بترك ذلك أو ما أظن على أحد بأساً بتركه إذ مفهوم الآية أن السعي ليس بواجب لأنها دلت على رفع الجناح وهو الإثم عن فاعله وذلك يدل على إباحته ولو كان واجباً لما قيل فيه ذلك لأن رفع الاسم الاثم علامة الإباحة ويزاد المستحب بإثبات الأجر والوجوب بعقاب التارك .
وقوله قالت عائشة ) أي في الرد عليه لما اعتقده أو ظنه من مفهوم الآية .
وقوله كلا ) أي ارتدع وازدجر عن ذلك ، وفي رواية الزهري بئس ما قلت يا ابن أختي .
٢٩٧ / ٥٦٣