[سورة الشعراء — آية 170]
﴿ ربِّ نجِّنى وأهلى ممَّا يعْملونَ ﴾ من عقاب ما يعملون ، أو من عقاب عملهم فى الدنيا ، وهو ولو علم انه لا يصيب إلا أهله يدعو بالنجاة ، ولا سيما انه قد ينسى ، وعذاب الدنيا قد يصيب غير العامل ﴿ واتقوا فتنة ﴾ الخ ، ﴿ واجنبنى وبنى ﴾ الخ وقد علم انه لا يعبد الأصنام ، أو طلب النجاة من نفس عملهم ، باعتبار تلبس أهله بعملهم ، وبنى ابراهيم بعبادة الأصنام ، دعا قبل أن يعلم نبوءتهم ، إلا أن الواضح طلب النجاة من العذاب ، لاستثناء العجوز ، فإنه مستثناة من النجاة لقوله :
﴿ فنجيناه وأهْله أجْمَعين ﴾ اهل بيته المؤمنين ، وقيل كل من آمن به ، سماهم من الأهل على أن المراد بالأهلية التناسب فى الدين ، وقيل لم يؤمن إلا أهل بيته .