[سورة الشعراء — آية 201]
﴿ كذلك سَلكناهُ فى قُلوب المُجْرمين ﴾ الكفار ادخلناه فى قلوب المجرمين على حاله المشاهدة من البلاغة والاعجاز ، وفهمهم له كما هو انه خارج طاقة البشر ، واقرار علماء بنى اسرائيل ، والكتب السابقة به ، والحال أنهم لا يؤمنون به كما قال :
﴿ لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليمَ ﴾ الملجىء الى الايمان به أيا كان ، وقيل : قتل بدر ، وقيل : هاء سلكناه للتكذيب ، وقيل : للبرهان المدلول عليه بقوله : ﴿ أولم يكن لهم آية ﴾ الخ .