[سورة الشعراء — آية 218]
قوله : ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى العَزِيزِ الرَّحِيمِ الذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ قال بعضهم . الذي يراك قائماً وجالساً وفي حالاتك . ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ أي : في الصلاة . وقال بعضهم : الذي يراك حين تقوم في الصلاة وحدك . ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ في صلاة الجميع . وقال بعضهم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى في الصلاة من خلفه كما يرى من بين يديه .
ذكروا عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أحسنوا الركوع إذا ركعتم ، وأحسنوا السجود إذا سجدتم ، والذي نفسي بيده إني لأراكم من خلف ظهري كما أراكم من بين يدي في الرّكوع والسجود » .
وقال بعضهم : ﴿ الذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ أي : حيث كنت .