[سورة الملك — آية 25]
}وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25)﴿ يعنون النبـي والمـؤمنين. ﴾قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ﴿ أي: علم وقته ﴾عِنْدَ اللَّهِ﴿ لا يطلع عليه غيره، ﴾وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26)﴿ بين الإنذار. ﴾فَلَمَّا رَأَوْهُ﴿ أي: الوعد ﴾زُلْفَةً﴿ ذا زلفة وقرب منهم بوصول دلائله، ﴾سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴿ بأن علت الكآبة على ظاهر الوجوه، ﴾وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27){ تطلبون وتستعجلون، تفتعلون من الدعاء.