[سورة الحاقة — آية 31]
}خُذُوهُ﴿ يقول الله تعالى لخزنة النار ﴾فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31)﴿ ثم لا تصلوه إلا الجحيم، وهي النار العظمى، لأنه ]كان[ يتعظم على الناس.﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴿ (لعله) ولعل ذكر الطول عللا قدر عظم جثته،لتعاظم العذاب عليه، ﴾فَاسْلُكُوهُ (32){ فأدخلوه فيها، بأن يلقوها على جسده، وهو فيما بينهم لا يقدر على الفرار؛ قيل: تدخل من دبره وتخرج من فيه.