[سورة المعارج — آية 27]
}الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)﴿ لا يشغلهم عنها شاغل. ﴾وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِل﴿ِ الذي يسأل، ﴾ وَالْمَحْرُومِ (25) ﴿ الذي لا يسأل، فيحسب غنيا فيحرم. ﴾وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26)﴿ تصديقا بأعمالهم، وهو أن يتعب نفسه، ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخوية؛ ولذلك ذكر الدين. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)﴿ خائفون على أنفسهم مع اجتهادهم من قبل. ﴾إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28){ اعتراض يدل ]على أنه[ لا ينبغى لأحد أن يأمن من عذاب الله، وإن بالغ في طاعته.