[سورة القلم — آية 34]
قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ﴾ أي : كالمشركين . أي : لا نفعل ذلك . ثم قال الله عزّ وجلّ للمشركين : ﴿ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ أي : ليس لكم حكم أن نجعل المسلمين في الآخرة كالمشركين .
ذكروا عن ابن مسعود قال : ثلاثة أحلف عليهن ولا أستثني : لا يجعل الله من له سهم في الإِسلام كمن لا سهم له ، ولا ولى الله عبداً في الدنيا فيوليه غيره [ في الآخرة ] ، ولا يحِب عبد قوماً إلا كان معهم . والرابعة لو حلفت عليها لبررت : لا يستُرُ الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه غدا في الآخرة .