الجزء 29

سورة الملك

تَبَٰرَكَ ٱلَّذِی بِیَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ١ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَیَوٰةَ لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡغَفُورُ٢ ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰاۖ مَّا تَرَىٰ فِی خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتࣲۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورࣲ٣ ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَیۡنِ یَنقَلِبۡ إِلَیۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئࣰا وَهُوَ حَسِیرࣱ٤ وَلَقَدۡ زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَٰبِیحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومࣰا لِّلشَّیَٰطِینِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِیرِ٥ وَلِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ٦ إِذَاۤ أُلۡقُوا۟ فِیهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِیقࣰا وَهِیَ تَفُورُ٧ تَكَادُ تَمَیَّزُ مِنَ ٱلۡغَیۡظِۖ كُلَّمَاۤ أُلۡقِیَ فِیهَا فَوۡجࣱ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَاۤ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ نَذِیرࣱ٨ قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدۡ جَاۤءَنَا نَذِیرࣱ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَیۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِی ضَلَٰلࣲ كَبِیرࣲ٩ وَقَالُوا۟ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِیۤ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِیرِ١٠ فَٱعۡتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقࣰا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِیرِ١١ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَیۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِیرࣱ١٢ وَأَسِرُّوا۟ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُوا۟ بِهِۦۤۖ إِنَّهُۥ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ١٣ أَلَا یَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِیفُ ٱلۡخَبِیرُ١٤ هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولࣰا فَٱمۡشُوا۟ فِی مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَیۡهِ ٱلنُّشُورُ١٥ ءَأَمِنتُم مَّن فِی ٱلسَّمَاۤءِ أَن یَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِیَ تَمُورُ١٦ أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِی ٱلسَّمَاۤءِ أَن یُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ حَاصِبࣰاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَیۡفَ نَذِیرِ١٧ وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرِ١٨ أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ إِلَى ٱلطَّیۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰۤفَّٰتࣲ وَیَقۡبِضۡنَۚ مَا یُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَیۡءِۭ بَصِیرٌ١٩ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِی هُوَ جُندࣱ لَّكُمۡ یَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِی غُرُورٍ٢٠ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِی یَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّوا۟ فِی عُتُوࣲّ وَنُفُورٍ٢١ أَفَمَن یَمۡشِی مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦۤ أَهۡدَىٰۤ أَمَّن یَمۡشِی سَوِیًّا عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ٢٢ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡءِدَةَۚ قَلِیلࣰا مَّا تَشۡكُرُونَ٢٣ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِی ذَرَأَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ٢٤ وَیَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِینَ٢٥ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَاۤ أَنَا۠ نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ٢٦ فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةࣰ سِیۤءَتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَقِیلَ هَٰذَا ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ٢٧ قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِیَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِیَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن یُجِیرُ ٱلۡكَٰفِرِینَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ٢٨ قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَیۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِی ضَلَٰلࣲ مُّبِینࣲ٢٩ قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ٣٠

سورة القلم

نۤۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا یَسۡطُرُونَ١ مَاۤ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونࣲ٢ وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَیۡرَ مَمۡنُونࣲ٣ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِیمࣲ٤ فَسَتُبۡصِرُ وَیُبۡصِرُونَ٥ بِأَییِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ٦ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِینَ٧ فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِینَ٨ وَدُّوا۟ لَوۡ تُدۡهِنُ فَیُدۡهِنُونَ٩ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافࣲ مَّهِینٍ١٠ هَمَّازࣲ مَّشَّاۤءِۭ بِنَمِیمࣲ١١ مَّنَّاعࣲ لِّلۡخَیۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِیمٍ١٢ عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِیمٍ١٣ أَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِینَ١٤ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِ ءَایَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ١٥ سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ١٦ إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَاۤ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُوا۟ لَیَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِینَ١٧ وَلَا یَسۡتَثۡنُونَ١٨ فَطَافَ عَلَیۡهَا طَاۤئِفࣱ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَاۤئِمُونَ١٩ فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِیمِ٢٠ فَتَنَادَوۡا۟ مُصۡبِحِینَ٢١ أَنِ ٱغۡدُوا۟ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِینَ٢٢ فَٱنطَلَقُوا۟ وَهُمۡ یَتَخَٰفَتُونَ٢٣ أَن لَّا یَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡیَوۡمَ عَلَیۡكُم مِّسۡكِینࣱ٢٤ وَغَدَوۡا۟ عَلَىٰ حَرۡدࣲ قَٰدِرِینَ٢٥ فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوۤا۟ إِنَّا لَضَاۤلُّونَ٢٦ بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ٢٧ قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ٢٨ قَالُوا۟ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَاۤ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِینَ٢٩ فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ یَتَلَٰوَمُونَ٣٠ قَالُوا۟ یَٰوَیۡلَنَاۤ إِنَّا كُنَّا طَٰغِینَ٣١ عَسَىٰ رَبُّنَاۤ أَن یُبۡدِلَنَا خَیۡرࣰا مِّنۡهَاۤ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ٣٢ كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡءَاخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ٣٣ إِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِیمِ٣٤ أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ كَٱلۡمُجۡرِمِینَ٣٥ مَا لَكُمۡ كَیۡفَ تَحۡكُمُونَ٣٦ أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبࣱ فِیهِ تَدۡرُسُونَ٣٧ إِنَّ لَكُمۡ فِیهِ لَمَا تَخَیَّرُونَ٣٨ أَمۡ لَكُمۡ أَیۡمَٰنٌ عَلَیۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ٣٩ سَلۡهُمۡ أَیُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِیمٌ٤٠ أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَاۤءُ فَلۡیَأۡتُوا۟ بِشُرَكَاۤئِهِمۡ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِینَ٤١ یَوۡمَ یُكۡشَفُ عَن سَاقࣲ وَیُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ٤٢ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۖ وَقَدۡ كَانُوا۟ یُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ٤٣ فَذَرۡنِی وَمَن یُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِیثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ٤٤ وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ٤٥ أَمۡ تَسۡءَلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ٤٦ أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَیۡبُ فَهُمۡ یَكۡتُبُونَ٤٧ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومࣱ٤٨ لَّوۡلَاۤ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ٤٩ فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِینَ٥٠ وَإِن یَكَادُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَیُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُوا۟ ٱلذِّكۡرَ وَیَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونࣱ٥١ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِینَ٥٢

سورة الحاقة

ٱلۡحَاۤقَّةُ١ مَا ٱلۡحَاۤقَّةُ٢ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَاۤقَّةُ٣ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ٤ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِیَةِ٥ وَأَمَّا عَادࣱ فَأُهۡلِكُوا۟ بِرِیحࣲ صَرۡصَرٍ عَاتِیَةࣲ٦ سَخَّرَهَا عَلَیۡهِمۡ سَبۡعَ لَیَالࣲ وَثَمَٰنِیَةَ أَیَّامٍ حُسُومࣰاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِیهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِیَةࣲ٧ فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِیَةࣲ٨ وَجَاۤءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ٩ فَعَصَوۡا۟ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةࣰ رَّابِیَةً١٠ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَاۤءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِی ٱلۡجَارِیَةِ١١ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةࣰ وَتَعِیَهَاۤ أُذُنࣱ وَٰعِیَةࣱ١٢ فَإِذَا نُفِخَ فِی ٱلصُّورِ نَفۡخَةࣱ وَٰحِدَةࣱ١٣ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ١٤ فَیَوۡمَئِذࣲ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ١٥ وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَاۤءُ فَهِیَ یَوۡمَئِذࣲ وَاهِیَةࣱ١٦ وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰۤ أَرۡجَاۤئِهَاۚ وَیَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ یَوۡمَئِذࣲ ثَمَٰنِیَةࣱ١٧ یَوۡمَئِذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِیَةࣱ١٨ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ فَیَقُولُ هَاۤؤُمُ ٱقۡرَءُوا۟ كِتَٰبِیَهۡ١٩ إِنِّی ظَنَنتُ أَنِّی مُلَٰقٍ حِسَابِیَهۡ٢٠ فَهُوَ فِی عِیشَةࣲ رَّاضِیَةࣲ٢١ فِی جَنَّةٍ عَالِیَةࣲ٢٢ قُطُوفُهَا دَانِیَةࣱ٢٣ كُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ هَنِیۤءَۢا بِمَاۤ أَسۡلَفۡتُمۡ فِی ٱلۡأَیَّامِ ٱلۡخَالِیَةِ٢٤ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِیَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَیَقُولُ یَٰلَیۡتَنِی لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِیَهۡ٢٥ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِیَهۡ٢٦ یَٰلَیۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِیَةَ٢٧ مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنِّی مَالِیَهۡۜ٢٨ هَلَكَ عَنِّی سُلۡطَٰنِیَهۡ٢٩ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ٣٠ ثُمَّ ٱلۡجَحِیمَ صَلُّوهُ٣١ ثُمَّ فِی سِلۡسِلَةࣲ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعࣰا فَٱسۡلُكُوهُ٣٢ إِنَّهُۥ كَانَ لَا یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِیمِ٣٣ وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ٣٤ فَلَیۡسَ لَهُ ٱلۡیَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِیمࣱ٣٥ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِینࣲ٣٦ لَّا یَأۡكُلُهُۥۤ إِلَّا ٱلۡخَٰطِءُونَ٣٧ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ٣٨ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ٣٩ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ٤٠ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرࣲۚ قَلِیلࣰا مَّا تُؤۡمِنُونَ٤١ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲۚ قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ٤٢ تَنزِیلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٤٣ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَیۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِیلِ٤٤ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡیَمِینِ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِینَ٤٦ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِینَ٤٧ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ٤٨ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِینَ٤٩ وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِینَ٥٠ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡیَقِینِ٥١ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ٥٢

سورة المعارج

سَأَلَ سَاۤئِلُۢ بِعَذَابࣲ وَاقِعࣲ١ لِّلۡكَٰفِرِینَ لَیۡسَ لَهُۥ دَافِعࣱ٢ مِّنَ ٱللَّهِ ذِی ٱلۡمَعَارِجِ٣ تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰۤئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَیۡهِ فِی یَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِینَ أَلۡفَ سَنَةࣲ٤ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرࣰا جَمِیلًا٥ إِنَّهُمۡ یَرَوۡنَهُۥ بَعِیدࣰا٦ وَنَرَىٰهُ قَرِیبࣰا٧ یَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَاۤءُ كَٱلۡمُهۡلِ٨ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ٩ وَلَا یَسۡءَلُ حَمِیمٌ حَمِیمࣰا١٠ یُبَصَّرُونَهُمۡۚ یَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ یَفۡتَدِی مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِئِذِۭ بِبَنِیهِ١١ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِیهِ١٢ وَفَصِیلَتِهِ ٱلَّتِی تُءۡوِیهِ١٣ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا ثُمَّ یُنجِیهِ١٤ كَلَّاۤۖ إِنَّهَا لَظَىٰ١٥ نَزَّاعَةࣰ لِّلشَّوَىٰ١٦ تَدۡعُوا۟ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ١٧ وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰۤ١٨ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا٢١ إِلَّا ٱلۡمُصَلِّینَ٢٢ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَاۤئِمُونَ٢٣ وَٱلَّذِینَ فِیۤ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقࣱّ مَّعۡلُومࣱ٢٤ لِّلسَّاۤئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ٢٥ وَٱلَّذِینَ یُصَدِّقُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ٢٦ وَٱلَّذِینَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ٢٧ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَیۡرُ مَأۡمُونࣲ٢٨ وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ٢٩ إِلَّا عَلَىٰۤ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَیۡرُ مَلُومِینَ٣٠ فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَاۤءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰۤئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ٣١ وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ٣٢ وَٱلَّذِینَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَاۤئِمُونَ٣٣ وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ یُحَافِظُونَ٣٤ أُو۟لَٰۤئِكَ فِی جَنَّٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ٣٥ فَمَالِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهۡطِعِینَ٣٦ عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِینَ٣٧ أَیَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ أَن یُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِیمࣲ٣٨ كَلَّاۤۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا یَعۡلَمُونَ٣٩ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ٤٠ عَلَىٰۤ أَن نُّبَدِّلَ خَیۡرࣰا مِّنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِینَ٤١ فَذَرۡهُمۡ یَخُوضُوا۟ وَیَلۡعَبُوا۟ حَتَّىٰ یُلَٰقُوا۟ یَوۡمَهُمُ ٱلَّذِی یُوعَدُونَ٤٢ یَوۡمَ یَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعࣰا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبࣲ یُوفِضُونَ٤٣ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۚ ذَٰلِكَ ٱلۡیَوۡمُ ٱلَّذِی كَانُوا۟ یُوعَدُونَ٤٤

سورة نوح

إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦۤ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ١ قَالَ یَٰقَوۡمِ إِنِّی لَكُمۡ نَذِیرࣱ مُّبِینٌ٢ أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِیعُونِ٣ یَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَیُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَاۤءَ لَا یُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ٤ قَالَ رَبِّ إِنِّی دَعَوۡتُ قَوۡمِی لَیۡلࣰا وَنَهَارࣰا٥ فَلَمۡ یَزِدۡهُمۡ دُعَاۤءِیۤ إِلَّا فِرَارࣰا٦ وَإِنِّی كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوۤا۟ أَصَٰبِعَهُمۡ فِیۤ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡا۟ ثِیَابَهُمۡ وَأَصَرُّوا۟ وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ ٱسۡتِكۡبَارࣰا٧ ثُمَّ إِنِّی دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارࣰا٨ ثُمَّ إِنِّیۤ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارࣰا٩ فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارࣰا١٠ یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا١١ وَیُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلࣲ وَبَنِینَ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتࣲ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرࣰا١٢ مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارࣰا١٣ وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا١٤ أَلَمۡ تَرَوۡا۟ كَیۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ طِبَاقࣰا١٥ وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِیهِنَّ نُورࣰا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجࣰا١٦ وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتࣰا١٧ ثُمَّ یُعِیدُكُمۡ فِیهَا وَیُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجࣰا١٨ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطࣰا١٩ لِّتَسۡلُكُوا۟ مِنۡهَا سُبُلࣰا فِجَاجࣰا٢٠ قَالَ نُوحࣱ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِی وَٱتَّبَعُوا۟ مَن لَّمۡ یَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥۤ إِلَّا خَسَارࣰا٢١ وَمَكَرُوا۟ مَكۡرࣰا كُبَّارࣰا٢٢ وَقَالُوا۟ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدࣰّا وَلَا سُوَاعࣰا وَلَا یَغُوثَ وَیَعُوقَ وَنَسۡرࣰا٢٣ وَقَدۡ أَضَلُّوا۟ كَثِیرࣰاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِینَ إِلَّا ضَلَٰلࣰا٢٤ مِّمَّا خَطِیۤءَٰتِهِمۡ أُغۡرِقُوا۟ فَأُدۡخِلُوا۟ نَارࣰا فَلَمۡ یَجِدُوا۟ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارࣰا٢٥ وَقَالَ نُوحࣱ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِینَ دَیَّارًا٢٦ إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ یُضِلُّوا۟ عِبَادَكَ وَلَا یَلِدُوۤا۟ إِلَّا فَاجِرࣰا كَفَّارࣰا٢٧ رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَٰلِدَیَّ وَلِمَن دَخَلَ بَیۡتِیَ مُؤۡمِنࣰا وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِینَ إِلَّا تَبَارَۢا٢٨

سورة الجن

قُلۡ أُوحِیَ إِلَیَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرࣱ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوۤا۟ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبࣰا١ یَهۡدِیۤ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَءَامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَاۤ أَحَدࣰا٢ وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةࣰ وَلَا وَلَدࣰا٣ وَأَنَّهُۥ كَانَ یَقُولُ سَفِیهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطࣰا٤ وَأَنَّا ظَنَنَّاۤ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا٥ وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالࣱ مِّنَ ٱلۡإِنسِ یَعُوذُونَ بِرِجَالࣲ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقࣰا٦ وَأَنَّهُمۡ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن یَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدࣰا٧ وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِیدࣰا وَشُهُبࣰا٨ وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن یَسۡتَمِعِ ٱلۡءَانَ یَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰا رَّصَدࣰا٩ وَأَنَّا لَا نَدۡرِیۤ أَشَرٌّ أُرِیدَ بِمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدࣰا١٠ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَاۤئِقَ قِدَدࣰا١١ وَأَنَّا ظَنَنَّاۤ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰا١٢ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰۤ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن یُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا یَخَافُ بَخۡسࣰا وَلَا رَهَقࣰا١٣ وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُو۟لَٰۤئِكَ تَحَرَّوۡا۟ رَشَدࣰا١٤ وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبࣰا١٥ وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِیقَةِ لَأَسۡقَیۡنَٰهُم مَّاۤءً غَدَقࣰا١٦ لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَمَن یُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ یَسۡلُكۡهُ عَذَابࣰا صَعَدࣰا١٧ وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدࣰا١٨ وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ یَدۡعُوهُ كَادُوا۟ یَكُونُونَ عَلَیۡهِ لِبَدࣰا١٩ قُلۡ إِنَّمَاۤ أَدۡعُوا۟ رَبِّی وَلَاۤ أُشۡرِكُ بِهِۦۤ أَحَدࣰا٢٠ قُلۡ إِنِّی لَاۤ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرࣰّا وَلَا رَشَدࣰا٢١ قُلۡ إِنِّی لَن یُجِیرَنِی مِنَ ٱللَّهِ أَحَدࣱ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا٢٢ إِلَّا بَلَٰغࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدًا٢٣ حَتَّىٰۤ إِذَا رَأَوۡا۟ مَا یُوعَدُونَ فَسَیَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرࣰا وَأَقَلُّ عَدَدࣰا٢٤ قُلۡ إِنۡ أَدۡرِیۤ أَقَرِیبࣱ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ یَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّیۤ أَمَدًا٢٥ عَٰلِمُ ٱلۡغَیۡبِ فَلَا یُظۡهِرُ عَلَىٰ غَیۡبِهِۦۤ أَحَدًا٢٦ إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولࣲ فَإِنَّهُۥ یَسۡلُكُ مِنۢ بَیۡنِ یَدَیۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدࣰا٢٧ لِّیَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُوا۟ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَیۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَیۡءٍ عَدَدَۢا٢٨

سورة المزمل

یَٰۤأَیُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ١ قُمِ ٱلَّیۡلَ إِلَّا قَلِیلࣰا٢ نِّصۡفَهُۥۤ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِیلًا٣ أَوۡ زِدۡ عَلَیۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِیلًا٤ إِنَّا سَنُلۡقِی عَلَیۡكَ قَوۡلࣰا ثَقِیلًا٥ إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّیۡلِ هِیَ أَشَدُّ وَطۡءࣰا وَأَقۡوَمُ قِیلًا٦ إِنَّ لَكَ فِی ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰا طَوِیلࣰا٧ وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَیۡهِ تَبۡتِیلࣰا٨ رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَاۤ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِیلࣰا٩ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰا جَمِیلࣰا١٠ وَذَرۡنِی وَٱلۡمُكَذِّبِینَ أُو۟لِی ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِیلًا١١ إِنَّ لَدَیۡنَاۤ أَنكَالࣰا وَجَحِیمࣰا١٢ وَطَعَامࣰا ذَا غُصَّةࣲ وَعَذَابًا أَلِیمࣰا١٣ یَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِیبࣰا مَّهِیلًا١٤ إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَیۡكُمۡ رَسُولࣰا شَٰهِدًا عَلَیۡكُمۡ كَمَاۤ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولࣰا١٥ فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذࣰا وَبِیلࣰا١٦ فَكَیۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ یَوۡمࣰا یَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِیبًا١٧ ٱلسَّمَاۤءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا١٨ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَاۤءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِیلًا١٩ إِنَّ رَبَّكَ یَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَیِ ٱلَّیۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَاۤئِفَةࣱ مِّنَ ٱلَّذِینَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ یُقَدِّرُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَیۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُوا۟ مَا تَیَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَیَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ یَضۡرِبُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ یُقَٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُوا۟ مَا تَیَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰاۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَیۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَیۡرࣰا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمُۢ٢٠

سورة المدثر

یَٰۤأَیُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ١ قُمۡ فَأَنذِرۡ٢ وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ٣ وَثِیَابَكَ فَطَهِّرۡ٤ وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ٥ وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ٦ وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ٧ فَإِذَا نُقِرَ فِی ٱلنَّاقُورِ٨ فَذَٰلِكَ یَوۡمَئِذࣲ یَوۡمٌ عَسِیرٌ٩ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِینَ غَیۡرُ یَسِیرࣲ١٠ ذَرۡنِی وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِیدࣰا١١ وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالࣰا مَّمۡدُودࣰا١٢ وَبَنِینَ شُهُودࣰا١٣ وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِیدࣰا١٤ ثُمَّ یَطۡمَعُ أَنۡ أَزِیدَ١٥ كَلَّاۤۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِءَایَٰتِنَا عَنِیدࣰا١٦ سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا١٧ إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ١٨ فَقُتِلَ كَیۡفَ قَدَّرَ١٩ ثُمَّ قُتِلَ كَیۡفَ قَدَّرَ٢٠ ثُمَّ نَظَرَ٢١ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ٢٢ ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ٢٣ فَقَالَ إِنۡ هَٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرࣱ یُؤۡثَرُ٢٤ إِنۡ هَٰذَاۤ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ٢٥ سَأُصۡلِیهِ سَقَرَ٢٦ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ٢٧ لَا تُبۡقِی وَلَا تَذَرُ٢٨ لَوَّاحَةࣱ لِّلۡبَشَرِ٢٩ عَلَیۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ٣٠ وَمَا جَعَلۡنَاۤ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰۤئِكَةࣰۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لِیَسۡتَیۡقِنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَٰبَ وَیَزۡدَادَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِیمَٰنࣰا وَلَا یَرۡتَابَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِیَقُولَ ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلࣰاۚ كَذَٰلِكَ یُضِلُّ ٱللَّهُ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِی مَن یَشَاۤءُۚ وَمَا یَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِیَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ٣١ كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ٣٢ وَٱلَّیۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ٣٣ وَٱلصُّبۡحِ إِذَاۤ أَسۡفَرَ٣٤ إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ٣٥ نَذِیرࣰا لِّلۡبَشَرِ٣٦ لِمَن شَاۤءَ مِنكُمۡ أَن یَتَقَدَّمَ أَوۡ یَتَأَخَّرَ٣٧ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِینَةٌ٣٨ إِلَّاۤ أَصۡحَٰبَ ٱلۡیَمِینِ٣٩ فِی جَنَّٰتࣲ یَتَسَاۤءَلُونَ٤٠ عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِینَ٤١ مَا سَلَكَكُمۡ فِی سَقَرَ٤٢ قَالُوا۟ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّینَ٤٣ وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِینَ٤٤ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَاۤئِضِینَ٤٥ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ٤٦ حَتَّىٰۤ أَتَىٰنَا ٱلۡیَقِینُ٤٧ فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِینَ٤٨ فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِینَ٤٩ كَأَنَّهُمۡ حُمُرࣱ مُّسۡتَنفِرَةࣱ٥٠ فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ٥١ بَلۡ یُرِیدُ كُلُّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ أَن یُؤۡتَىٰ صُحُفࣰا مُّنَشَّرَةࣰ٥٢ كَلَّاۖ بَل لَّا یَخَافُونَ ٱلۡءَاخِرَةَ٥٣ كَلَّاۤ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةࣱ٥٤ فَمَن شَاۤءَ ذَكَرَهُۥ٥٥ وَمَا یَذۡكُرُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ٥٦

سورة القيامة

لَاۤ أُقۡسِمُ بِیَوۡمِ ٱلۡقِیَٰمَةِ١ وَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ٢ أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ٣ بَلَىٰ قَٰدِرِینَ عَلَىٰۤ أَن نُّسَوِّیَ بَنَانَهُۥ٤ بَلۡ یُرِیدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِیَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ٥ یَسۡءَلُ أَیَّانَ یَوۡمُ ٱلۡقِیَٰمَةِ٦ فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ٧ وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ٨ وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ٩ یَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ یَوۡمَئِذٍ أَیۡنَ ٱلۡمَفَرُّ١٠ كَلَّا لَا وَزَرَ١١ إِلَىٰ رَبِّكَ یَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ١٢ یُنَبَّؤُا۟ ٱلۡإِنسَٰنُ یَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ١٣ بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِیرَةࣱ١٤ وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِیرَهُۥ١٥ لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦۤ١٦ إِنَّ عَلَیۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ١٧ فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا بَیَانَهُۥ١٩ كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ٢٠ وَتَذَرُونَ ٱلۡءَاخِرَةَ٢١ وُجُوهࣱ یَوۡمَئِذࣲ نَّاضِرَةٌ٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ٢٣ وَوُجُوهࣱ یَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةࣱ٢٤ تَظُنُّ أَن یُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةࣱ٢٥ كَلَّاۤ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِیَ٢٦ وَقِیلَ مَنۡۜ رَاقࣲ٢٧ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ٢٨ وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ٢٩ إِلَىٰ رَبِّكَ یَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ٣٠ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ٣١ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ یَتَمَطَّىٰۤ٣٣ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ٣٤ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰۤ٣٥ أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن یُتۡرَكَ سُدًى٣٦ أَلَمۡ یَكُ نُطۡفَةࣰ مِّن مَّنِیࣲّ یُمۡنَىٰ٣٧ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ٣٨ فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَیۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰۤ٣٩ أَلَیۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰۤ أَن یُحۡۦِیَ ٱلۡمَوۡتَىٰ٤٠

سورة الإنسان

هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِینࣱ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ یَكُن شَیۡءࣰا مَّذۡكُورًا١ إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ نَّبۡتَلِیهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِیعَۢا بَصِیرًا٢ إِنَّا هَدَیۡنَٰهُ ٱلسَّبِیلَ إِمَّا شَاكِرࣰا وَإِمَّا كَفُورًا٣ إِنَّاۤ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِینَ سَلَٰسِلَا۟ وَأَغۡلَٰلࣰا وَسَعِیرًا٤ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ یَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسࣲ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا٥ عَیۡنࣰا یَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ یُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِیرࣰا٦ یُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَیَخَافُونَ یَوۡمࣰا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِیرࣰا٧ وَیُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِینࣰا وَیَتِیمࣰا وَأَسِیرًا٨ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِیدُ مِنكُمۡ جَزَاۤءࣰ وَلَا شُكُورًا٩ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا یَوۡمًا عَبُوسࣰا قَمۡطَرِیرࣰا١٠ فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡیَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةࣰ وَسُرُورࣰا١١ وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةࣰ وَحَرِیرࣰا١٢ مُّتَّكِءِینَ فِیهَا عَلَى ٱلۡأَرَاۤئِكِۖ لَا یَرَوۡنَ فِیهَا شَمۡسࣰا وَلَا زَمۡهَرِیرࣰا١٣ وَدَانِیَةً عَلَیۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِیلࣰا١٤ وَیُطَافُ عَلَیۡهِم بِءَانِیَةࣲ مِّن فِضَّةࣲ وَأَكۡوَابࣲ كَانَتۡ قَوَارِیرَا۠١٥ قَوَارِیرَا۟ مِن فِضَّةࣲ قَدَّرُوهَا تَقۡدِیرࣰا١٦ وَیُسۡقَوۡنَ فِیهَا كَأۡسࣰا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِیلًا١٧ عَیۡنࣰا فِیهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِیلࣰا١٨ وَیَطُوفُ عَلَیۡهِمۡ وِلۡدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَیۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤࣰا مَّنثُورࣰا١٩ وَإِذَا رَأَیۡتَ ثَمَّ رَأَیۡتَ نَعِیمࣰا وَمُلۡكࣰا كَبِیرًا٢٠ عَٰلِیَهُمۡ ثِیَابُ سُندُسٍ خُضۡرࣱ وَإِسۡتَبۡرَقࣱۖ وَحُلُّوۤا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةࣲ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابࣰا طَهُورًا٢١ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَاۤءࣰ وَكَانَ سَعۡیُكُم مَّشۡكُورًا٢٢ إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِیلࣰا٢٣ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورࣰا٢٤ وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلࣰا٢٥ وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَیۡلࣰا طَوِیلًا٢٦ إِنَّ هَٰۤؤُلَاۤءِ یُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَیَذَرُونَ وَرَاۤءَهُمۡ یَوۡمࣰا ثَقِیلࣰا٢٧ نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَاۤ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَاۤ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِیلًا٢٨ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَاۤءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِیلࣰا٢٩ وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا٣٠ یُدۡخِلُ مَن یَشَاۤءُ فِی رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِینَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمَۢا٣١

سورة المرسلات

وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفࣰا١ فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفࣰا٢ وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرࣰا٣ فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقࣰا٤ فَٱلۡمُلۡقِیَٰتِ ذِكۡرًا٥ عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا٦ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعࣱ٧ فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ٨ وَإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ فُرِجَتۡ٩ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ١٠ وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ١١ لِأَیِّ یَوۡمٍ أُجِّلَتۡ١٢ لِیَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ١٣ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ١٤ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ١٥ أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِینَ١٦ ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡءَاخِرِینَ١٧ كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِینَ١٨ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ١٩ أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّاۤءࣲ مَّهِینࣲ٢٠ فَجَعَلۡنَٰهُ فِی قَرَارࣲ مَّكِینٍ٢١ إِلَىٰ قَدَرࣲ مَّعۡلُومࣲ٢٢ فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ٢٣ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٢٤ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا٢٥ أَحۡیَاۤءࣰ وَأَمۡوَٰتࣰا٢٦ وَجَعَلۡنَا فِیهَا رَوَٰسِیَ شَٰمِخَٰتࣲ وَأَسۡقَیۡنَٰكُم مَّاۤءࣰ فُرَاتࣰا٢٧ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٢٨ ٱنطَلِقُوۤا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ٢٩ ٱنطَلِقُوۤا۟ إِلَىٰ ظِلࣲّ ذِی ثَلَٰثِ شُعَبࣲ٣٠ لَّا ظَلِیلࣲ وَلَا یُغۡنِی مِنَ ٱللَّهَبِ٣١ إِنَّهَا تَرۡمِی بِشَرَرࣲ كَٱلۡقَصۡرِ٣٢ كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتࣱ صُفۡرࣱ٣٣ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٣٤ هَٰذَا یَوۡمُ لَا یَنطِقُونَ٣٥ وَلَا یُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَیَعۡتَذِرُونَ٣٦ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٣٧ هَٰذَا یَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِینَ٣٨ فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَیۡدࣱ فَكِیدُونِ٣٩ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٤٠ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی ظِلَٰلࣲ وَعُیُونࣲ٤١ وَفَوَٰكِهَ مِمَّا یَشۡتَهُونَ٤٢ كُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ هَنِیۤءَۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ٤٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُحۡسِنِینَ٤٤ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٤٥ كُلُوا۟ وَتَمَتَّعُوا۟ قَلِیلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ٤٦ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٤٧ وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُوا۟ لَا یَرۡكَعُونَ٤٨ وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٤٩ فَبِأَیِّ حَدِیثِۭ بَعۡدَهُۥ یُؤۡمِنُونَ٥٠