[سورة القلم — آية 44]
}فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴿ كله إلي فإني أكفيكه، ﴾سَنَسْتَدْرِجُهُمْ ﴿ سنستدنيهم من العذاب درجة درجة بالإمهال، أو إدامة الصحة وازدياد النعمة، ﴾ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) ﴿ أنهم مستدرجون، وهو الإمهال، والإنعام عليهم، لأنهم حسبوه تفضيلا لهم، مثلما للمؤمنين؛ وقال الحسن: »كم من مستدرج بالاحسان إليه، وكم من مفتون بالثناء عليه، وكم من مغرور بالستر عليه«. ﴾َأُمْلِي لَهُم ﴿وأمهلهم ﴾إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45){ لا يدفع بشيء؛ وإنما سمي إنعامه استدراجا بالكيد، لأنه في صورته.