[سورة الحاقة — آية 44]
}وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا﴿ تخرص، واختلق محمد ﴾بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)﴿ سمى الافتراء تقولا، لأنه قول متكلف، والأقوال المفتراه: أقاويل، تحقيرا لها. ﴾لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)﴿ أي لأخذناه بالقوة. ﴾ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)﴿ أي نياط قلبه بضرب عنقه؛ وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله المكوم (لعله الملوك) بمن يغضبون عليه؛ وقيل: اليمين بمعنى القوة. ﴾فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ﴿ عن الـقتل ﴾حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48){ لأنهم هم المنتفعون به لا غير.