[سورة الإنسان — آية 9]
}إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴿ على إرادة القول، بلسان الحال أو المقال، إزاحة لتوهم المن، وتوقع المكافأة المنقصة للأجر، إذ هو مفعول لوجه الله، فلا معنى لمكافأة الخلق، ﴾ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً﴿ مكافأة، ﴾وَلَا شُكُورًا (9)﴿ أي: شكرا، ﴾إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا﴿ فلذلك نحسن إليكم؛ أو لا نطلب المكافأة منكم، ﴾ يَوْمًا﴿ عذاب يوم ﴾ عَبُوسًا﴿ تعبس فيه الوجوه، أو يشبه الأسد العبوس في ضراوته، ﴾ قَمْطَرِيرًا (10){ شديد العبوس.