ميزاب جامعة بلا جامعة!؟ لقاسم حجاج
الجزء ١ · صفحة ٩٩خاصة في ظل الشراكة الحالية. كما سيعزز من جدوى وأداء هياكل السياحة العلمية وهياكل البحث العلمي المتواجدة عبير الولاية مثل: مركز الأبحاث حول النباتات الصحراوية بلشبور بغرداية ومركز الطاقات المتجددة فرع المعهد الوطني للتجارة بمتليلي وغيرها … وأشير هنا إلى أهمية انفراد جامعة غرداية مستقبلا بتخصصات منعدمة في المركزين المجاورين وحتى في الجامعات الأخرى عبر الوطن ومنها:
? الهندسة المعمارية الصحراوية.
? علم الاجتماع الريفي وعلم الاجتماع الديني.
? الدراسات الإفريقية ولغاتها.
? الطاقات الجديدة والمتجددة.
? تكنولوجيات التبريد والتخزين الغذائي.
? الدراسات الفقهية المقارنة.
? علوم التسيير أو المانجمنت والأوديت أو التدقيق المحاسبي والتسويق والتقنيات البنكية.
? السياحة الصحراوية.
? الأدب واللغات.
? والأنثروبولوجيا.
على أن الأولوية - في نظري - بالنسبة لهذه المرحلة هي لفتح جذوع مشتركة في فروع: العلوم الإسلامية، والعلوم التكنولوجية، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، في انتظار فتح فروع جديدة مستقبلا.
4 - القرب من هياكل صناعية وخدماتية هامة: إن توفر ولاية غرداية على عدة مناطق صناعية، ومناطق أنشطة صناعية مثل: القرارة-غرداية-بونورة-متليلي-المنيعة، وقربها الشديد من مطار غرداية الدولي ومحاذاتها الطريق الوطني، الإفريقي رقم واحد، في أفق مرور خط السكك الحديدية الرابط بين توقرت-ورقلة - غرداية -والأغواط- فالجلفة خلال العقد الثاني من القرن الحالي إن شاء الله .. إن هذه الهياكل القاعدية التي تتعزز ببنية معلوماتية اتصالية رقمية إضافة إلى التوسعات العمرانية والإسكانية في جميع الاتجاهات خارج المناطق والمراكز السكانية التقليدية، خارج القصور المعروفة مثل: مناطق متليلي ومدينة النميرات الجديدة ومنطقة تافيلالت وقار الطعام ومنطقتي حمريات وسدراتو ومنطقة بوهراوة ووادي نشو وأوريغنو وغيرها .. كما ينتظر افتتاح هياكل خدماتية هامة منها مراكز استشفائية خاصة وفنادق وسياحة وحمامات معدنية، إضافة إلى الحقول النفطية عبر الولاية، مما سيحدث طلبا مستمرا وكبيرا ونوعيا على الموارد البشرية المؤهلة وهي بمثابة منافذ ( dédouchées) لأصحاب الشهادات مستقبلا من جهة. ومن جهة أخرى ستقوم الجامعة الجديدة في حد ذاتها بخلق طلبات جديدة من خلال الاعتمادات المالية الخاصة بها، بحيث